البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٥/١٦ الصفحه ٥٠٩ : والخصومة ، والذات : هي الخلقة والبينة ، يقال : فلان في ذاته
صالح : أي في خلقته وبينته ، يعني اصلحوا نفس كل
الصفحه ٣٠٣ :
بن سنان عن المفضّل
بن عمر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام
ـ في حديث نافلة شهر رمضان ـ قال : سبّح
الصفحه ٣٧٥ : وانما سميت فاطمة لأنّ الخلق فطموا
عن معرفتها ... ».
في فاطمة الزهراء عليهاالسلام سر مستودع كما تقدم
الصفحه ٤٤٧ : الإمام علي عليهالسلام في رسالته لابن حنيف : « بلى كانت في أيدينا
فدك من كل ما أضلته السماء فشحت عليها
الصفحه ٥٠٤ : (٤) يبتزني نُحيلة أبي وبُلغة ابني (٥) ، لقد أجهر في خصامي (٦) ، وألفيتُه ألدَّ في كلامي (٧) ، حتى حبستْني
الصفحه ١٠٠ : لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
).
وعليه الذي على ما احتمله ان الصحيح
عندي هو المعنى الوارد في تفسير الاصل ليوم
الصفحه ١١٧ : أهل
العلم : وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة وإما بعدول عن
وقته أو مكانه.
وقال
الصفحه ١٤٧ :
في الروايات الشريفة
علىٰ معرفة شروط هذه المعرفة ومن شروط هذه المعرفة هو القبول عن أهل البيت
الصفحه ٢١٦ :
نقلته كتب الفريقين
المعتمدة خصوصاً عند السنة وفي الصحاح الستة وعليه فلا مجال للطعن أو النقاش في
الصفحه ٢٥٦ :
وشرحه الاجمالي ما قاله الصادق عليهالسلام ففيه في ذلك الباب باسناده عن مروان
ابن صباح قال : قال
الصفحه ٣٠٥ :
فجعل القراءة منصبة
في قالب أدبي تربوي ... (
اقْرَأْ
بِاسْمِ رَبِّكَ ) أي ان القراءة يجب ان تنصب في
الصفحه ٤١٤ : زين الدين الشهيد الثاني رحمهالله
: وروي الصدوق في كتاب « من لا يحضره الفقيه » عن النبيّ
الصفحه ٤٥٢ :
يفسّر بعضه بعضاً ، واختلف المفسرون في أن المراد بالميراث العلم أو المال فقال
ابن عباس والحسن والضحاك
الصفحه ٤٦٠ :
صار إلى فلان ، وكذا ثياب سائر الأنبياء وأسلحتهم وأدواتهم فرّقت بين الناس ، ولم
يكن في ورثة أكثر من
الصفحه ٤٦٥ :
ما تقدم من الوجوه الستّة المفصلة ، وأن
تخصيص الآيات من هذا الخبر ليس من قبيل تخصيصها في القاتل