البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٦٩/١٦ الصفحه ٦٣ : املاء الإمام علي بن
__________________
(١) النصوص على
الأئمة الإثني عشر : ٦٧ ، ح ٥ عن أمالي الطوسي
الصفحه ٦٧ :
ان الإمام علي عليهالسلام
الذي هو كفؤ الزهراء عليهاالسلام
كان يحمل اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به
الصفحه ٤٢٤ : الملائكة لها كان يكتب من قبل الإمام علي عليهالسلام أو من قبل فاطمة نفسها سلام الله عليها
وهذا ما يظهر من
الصفحه ٦٨ : ء عليهاالسلام لو أنها دعت
الله تعالى لاستجاب الله دعائها ، فان الإمام علي عليهالسلام
عندما قال : ( فاني أرى
الصفحه ٤٣٣ : من تسميتها بالزهراء فتارة لاشراق نورها للإمام علي عليهالسلام وأخرى لأن الأرض والسموات العلى زهرت
من
الصفحه ١٩٦ : فيهم تعلقهم بالاسباب والمقتضيات
التي تنتهي بصاحبها إلىٰ العصمة ولا ينطبق هذا إلا علىٰ الإمام علي
وفاطمة
الصفحه ١٠٠ : الرواية نفسها حيث نستفيد منها ان
المفضل يسأل الإمام عليه عليهالسلام
ويقول ان يومكم في القصاص لأعظم من يوم
الصفحه ٢٠٥ : الحسن والحسين وأبيهما الامام علي عليهالسلام
في بيت أم سلمة لا معنى له ، ثم ما هي الثمرة العملية على هذه
الصفحه ٣٧٠ : الوقف على هدف الشيء وغايته.
__________________
(١) عن الإمام علي ع
من حبه عنوان الصحيفة ٣٨ نقلها عن
الصفحه ٤٣٩ :
عليه الإمام عليٌّ عليهالسلام
بقوله : « فأمّا نقصان إيمانهنَّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في أيّام
الصفحه ٢٠٣ : به الوصي الإمام علي عليهالسلام
في النهج : « وكيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم وهم أزمة الحق وأعلام الدين
الصفحه ٤٤ : وتحمده ثلاثاً وثلاثين وتسبحه ثلاثاً وثلاثين ، عندما جاءته والإمام علي
بن أبي طالب عليهالسلام تشكو له
الصفحه ١٤٦ : الإمام علي الهادي عليهالسلام حيث تطالعنا هذه الزيارة بالفقرة
التالية « من أراد الله بدأ بكم ، ومن وحّده
الصفحه ٣٤٢ : وعفوا
تراب قبرها.
وقوف الإمام عليهالسلام
على قبرها
انتهت مراسم الدفن بسرعة خوفاً من
انكشاف امرهم
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد أيقنت بذلك طائفة من المؤمنين ، أن
الخليفة غاصب للخلافة ناصب لأهل الإمامة ، فصبّوا عليه اللعن