البحث في الأسرار الفاطميّة
٦٢/١٦ الصفحه ٢٤ : .
ويحتمل أن يكون إشارة الجنبين إلى
النبوّة المطلقة والولاية العامّة ، فقد ورد في الخبر النبويّ الشريف
الصفحه ٣٩ : يكن به ضرّ.
ويعتبر هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة
السند وقد أثبتته كتب العامة قبل الخاصة حتى ابن
الصفحه ٤٠ : الناس عندنا
سوى الحنظل العامي والعلهز الفسْلِ
وليس لنا إلا إليك فرارُنا
الصفحه ٦٠ : كانت
نوراً من الانوار التي خلقها الله تعالى قبل الخلق بالف عام والتي كانت بعرشه
محدقة ، والامتحان كان
الصفحه ٦٢ : يجاب أنّه من باب ذكر الخاص بعد العام ليفيد الحصر أو
الإختصاص ؟!!!
٢ ـ وقد يكون السر المستودع إشارة
الصفحه ٨٢ : من قبل
أن نذل ونخزىٰ.
ولكن قبل إرسال الأنبياء لابد من طريق
لاختيارهم من البشر عامة ، وهذا الاختيار
الصفحه ١٠٣ : بألفي عام أن لا أعذب محبيك
ومحبي عترتك بالنار » (٣).
فأي منزلة ومقام لها عند الله تعالى
بحيث يقسم الله
الصفحه ١٠٧ : الخاصّ والعامّ مراراً لا
مرّة واحدة ، وفي مقامات مختلفة لا في مقام واحد : « انها سيدة نساء العالمين
الصفحه ١١٨ : من الظلامات التي
أطبقت عليها الخاصة والعامة على ثبوتها وصدورها ولكن اتباع الأهواء والصدود عن
الحق هو
الصفحه ١٣٢ : الجلل ،
على مصيبة الزهراء عليهاالسلام
عامّة ، وفي خبر المسمار خاصّة ، وظلّ خبر المسمار الدامي الذي نبت
الصفحه ١٣٧ : ء عليهمالسلام وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام ؟
قلت : بلى قال : أما علمت أنه دعاهم إلى
توحيد الله وطاعته
الصفحه ١٥٠ : لغضبك ،
ويرضىٰ لرضاك » (٣).
وهذا الحديث يعتبر من أهم الاحاديث التي رواها العامة والخاصة ولقد وجدنا لهذا
الصفحه ١٧٢ : أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلمّا خلق الله عزّ
وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم
الصفحه ٢٠٤ : المؤكده وسنده صحيح
معتبر وانه من الأحاديث المستفيضة عند العامة والخاصة.
الوقفة الثالثة
مضامين هذا
الصفحه ٢٠٥ : والتي كان من مضمونها ـ ان الرسول تغطىٰ
بكساء ـ كانت في بيت أم سلمة كما روىٰ ذلك مجموعة من العامة أم في