البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٦٩/١٦ الصفحه ٣١ :
قبل الدخول في صميم هذا البحث ، فنقول : أن هذا الحديث لم نرَ له سنداً في أي كتاب
من الكتب المتداولة ولم
الصفحه ٥٠٦ : مما قُطع عنكِ (٩).
__________________
أي الله يقيم العذر
من قبلي في إساءتي اليك حال صرفك المكاره
الصفحه ٢٨٥ : والكنى للسيّدة الكبيرة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها وعلى
بعلها وبنيها ، وهي : ابنة الصفوة ، إحدى الكبر
الصفحه ٢٥٨ : )
(١).
فالمستفاد من هذه الآية هو نسبة الخلق
إلى غير الله تعالى كما يشعر به قوله تعالى (
فَتَبَارَكَ
اللهُ أَحْسَنُ
الصفحه ١١١ : القزويني : فاطمة ، وما أدراك
من فاطمة ! شخصية إنسان تحمَّل طابع الاُنوثة لتكون آية على قدرة الله البالغة
الصفحه ١٨ : ، صندوق الأسرار الإلهيّة ، ورعاء
المعارف الربّانيّة ، عصمة الله الكبرى ، وآية الله العظمى.
لا ريب ولا
الصفحه ١٠٧ : ... فانظر بنُور بصيرتك ـ أمدَّك الله
بهدايتها ـ إلى مدلول هذه الآية (٢)
وترتيب مراتب عباراتها وكيفيَّة
الصفحه ٣٨١ : حقيقتها ومقامها الرفيع وآياتها الباهرة
إلاّ الله ورسوله وأهل بيته الاطهار عليهمالسلام
، فهي سر في وجودها
الصفحه ٣٠٩ : . كأن يسجد احد الناس لصنم أي يسجد له لا عليه. في حين
ان السجود على التربة انما هو سجود لله وليس للتربة
الصفحه ٤٠٢ : التصديق بكل ما اتاه الله ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والصديقة صيغة مبالغة في الصدق
والتصديق أي انها
الصفحه ٤٠٧ :
بصحّة هذه الدعوى ، وهو قوله عزَّ وجلَّ في سورة الأنعام : ( وَوَهَبْنَا لَهُ
( أي لإبراهيم ) إِسْحَاقَ
الصفحه ١٠٦ : بين فيه الإمام ( عجل الله
تعالى فرجه الشريف ) أن له اسوة حسنة بفاطمة أي اتخذها قدوة له يتأسى بها في
الصفحه ٥٠٥ : : ( إِنَّهُمْ
لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا
) وفي رواية
السيد : « ولا أغنيت طائلا » وهو أظهر. قال
الصفحه ٢٦٤ : قال : فمكث
بذلك ما شاء الله يسأله ان يستأذن له قال : فلما أكثر عليه ( أي على الاذن ) قال
له : اما وجد
الصفحه ٣٠٨ : ، ومعنىً ، أي انها جعلته شعارا حيا ،
وليس مجرد كلمات تتحرك بها الشفاه واللسان ، دون ادراك ولا اسيتعاب. ان