البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٥/٢٤١ الصفحه ٥١١ : كما في قوله : « فنظرة إلى ميسرة » أي فالواجب نظرة ونحو ذلك ،
واما منصوب بالمصدرية ، أي انتظروا « او
الصفحه ٣٩ : بجاه محمد وحرمته وحقه أن تقضي حاجتي
).
أما الوهابية فإنهم يُحرمون الصورتين
معاً ، في حين أن الأحاديث
الصفحه ٤١ :
فمرنا بما يأتيك يا خير مُرسلٍ
وان كان فيما فيه شيبُ الدوائِب
الصفحه ٥٠ :
السِّرُّ عندي في بيت له غلقٌ
ضلت مفاتيحه والباب مَردُومُ
اذن
الصفحه ٩٠ : هي ثابتة للصديقة الشهيدة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام ، فهما في
منزلة واحدة من الإيمان والتقوى ، وإلاّ
الصفحه ٩١ : الخطاب
الحجة علىٰ الأنبياء والأئمة ، ونقول ليس فقط ما تكاملت نبوة نبي فحسب بل ما
تكاملت الإمامة في
الصفحه ١٠٨ : إيّاها ما كان إلا بعد أن أنكحه الله تعالى إيّاها في السماء بشهادة
الملائكة ؛ وكم قال لا مرّة : « يؤذيني
الصفحه ١٠٩ : ،
الصفوة على رغم من ججد أو كفر ، الحالية بجواهر الجلال ، الحالّة في أعلى رتب
الكمال ، المختارة على النسا
الصفحه ١١٢ : في حقّهم آياتٌ محكمات في الذكر الحكيم تتلى آناء الليل وأطراف النهار منذ
نزولها إلى يومنا هذا وإلى أن
الصفحه ١٢٦ :
سمعت أبي يقول ـ في
حديث ـ :
قال : وحملت بالحسن عليهالسلام فلمّا رزقته ، حملت بعد أربعين يوماً
الصفحه ١٢٨ : الله تعالى : ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ
المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ
).
قال
الصفحه ١٣٠ :
وعن إثبات الوصية : ... فأقام أمير
المؤمنين عليهالسلام ومن معه من
شيعته في منزله بما عهد إليه رسول
الصفحه ١٣١ : : ادخال قنفذ لعنه الله يده يروم فتح الباب ثمّ دعا عمر بالنار فأضرمها
في الباب ، ثمّ دفعها برجله فكسرها
الصفحه ١٥٥ :
لا معنىٰ ان
يغضب الرسول ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ لانه أباها الشخصي فقط لانه في مثل هذه الحالة
الصفحه ١٦٢ : ، والحسن والحسين الثمر ،
وشيعتنا الورق ، وحيث يُنبت الشجر تساقط ورقها ، ثم قال : في جنَّة عدن والّذي
بعثني