البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٤/٢٤١ الصفحه ٥١٧ :
ويقينها بفناء
الدنيا ، وتوجّه نفسها القدسيّة وانصراف همّتها العالية دائماً إلى اللذات
المعنويّة
الصفحه ٥٢٠ : . إنّها لم تذهب إلى دار أبي بكر ليقع الحوار بينها وبينه
فقطُّ ، بل اختارت المكان الأنسب وهو المركز
الصفحه ٥٢٧ : والبغي وهو يومئذ في عصبة ، كأنهم نجوم السماء
يتهاوون إلى القتل ، وكأني أنظر بالى معسكرهم وإلى موضع رحالهم
الصفحه ١٣ : يوم القيامة وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
( محمدٌ ) بالاسرارِ جاء ولم يجئ
الصفحه ١٥ : الدائم على أعدائهم ومنكري فضائلهم من بدء الخلق إلى قيام يوم
الدين.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم ومبرم
الصفحه ٢٠ : للإشارة إلى أنّ الأنفس فداها.
« فداها أبوها ».
وإنّما يعرف هذا وأمثاله بالمعرفة
المعنويّة الذوقيّة
الصفحه ٢٣ : في حقّها : « فاطمة روحي التي بين جنبيّ ».
وربما الجنبان إشارة إلى جنب العلم وجنب
العمل ، فهي تحمل
الصفحه ٢٦ :
، والعجب أنّها تصدر تارةً من أبناء المذهب ، وممّن ينتسب إلى الذرّية الطاهرة !!
ليفرّق بيننا ويمزّقنا كي
الصفحه ٣٠ : إلى آخر ، لذا جاء هذا
الكتاب ليمثل مصباحاً جديداً في معرفة فاطمة عليهاالسلام
انشاء الله راجياً أن
الصفحه ٣١ : الدخول في مضامين هذا الدعاء لابد
من الإشارة إلى عدة أسئلة مهمة تتعلق بسند هذا الحديث ، وهل ورد فيه سند
الصفحه ٣٥ : تعاني هظمَها ومصابَها
بفقدِ أبيها وهي والهفتا عَبرىٰ
الى أن قضت روحي فداها ولا
الصفحه ٥٠ : ء الأمانة التي هي أسراره
إلى أهلها ( إِنَّا عَرَضْنَا
الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالجِبَالِ
الصفحه ٥١ :
هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
* وَالَّذِينَ
هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ) إلى قوله تعالى ( أُولَٰئِكَ
الصفحه ٥٦ :
الدنيا بأبدانٍ أرواحها معلقة بالمحل الاعلى أولائك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة
إلى دينه ، آه ، آه ! شوقاً
الصفحه ٦٢ :
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث
طويل قال : « إن الله عز وجل نظر إلى الأرض ثالثة فاختار منها