البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٤/١٨١ الصفحه ١٢٠ : ، فأبى عليّ عليهالسلام
أن يأذن له.
فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر ،
وهما في المسجد والناس حولهما
الصفحه ١٢٤ :
ي ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
) (١) إلى آخر الآية.
وجلس أبو بكر في سقيفة بني
الصفحه ١٢٥ : إله إلاّ الله ، قال : لا أقولها أبداً ، ولا أقدر عليها حتّى [ أرد
النار ] فأدخل التابوت. فلمّا ذكر
الصفحه ١٣٧ : النار أو رضوان ومالك ؟
فقال : يا مفضل أما علمت أن الله تبارك وتعالى بعث رسوله وهو روح إلى الأنبيا
الصفحه ١٤٨ :
لا يخاف الله تعالىٰ
فهو ليس موحد فالذين ظلموا آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يكونوا موحدين
الصفحه ١٥٧ :
) (١).فعندما أختار الله ابراهيم إماماً ،
إستفهم ابراهيم هل تشمل هذه الموهبة الالهية نسله ؟
فأجيب بأن الإمامة
الصفحه ١٦٥ : خَصَاصَةٌ ) (٣).
إنَّ رجلاً جاء إلى النبّي صلىاللهعليهوآلهوسلم فشكا إليه الجوع ، فبعث إلى بيوت أزواجه
الصفحه ١٦٧ : أُنجيهم
وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك إليَّ حاجة فبهؤلاء توسَّل. فقال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : نحن
الصفحه ١٧٢ : الرواة الكرام : إنَّ خديجة
الكبرى ـ رضي الله عنها ـ تمنَّت يوماً من الأيّام على سيِّد الأنام أن تنظر إلى
الصفحه ٢٠٢ : مقارفة
إثم أو تلوث بما لا يلائم ذلك النور الأرفع حتىٰ في ترك الاولىٰ (١).
وإلى ذلك يشير المرحوم الشيخ
الصفحه ٢٢٦ :
أمرت بعبدي هذا إلى
النار لتشفعي فيه فأشفعك ، ليتبين لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني
الصفحه ٢٢٨ : عليهمالسلام
من بقية الآل وهذا بالحقيقة يجعل هذا الحديث يتألق في سماء العقيدة والمعرفة فإنه
يدل علىٰ أن أهل
الصفحه ٢٣٠ : عائشة رضي الله تعالى عنها الذاهب إلى خلافها الكثير محتجّين بقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « خذوا ثلثي
الصفحه ٢٤١ : الباء » لانه كنقطة بالنسبة إلى التعين الأوّل الذي هو النور
الحقيقي المحمدي لقوله ـ أي رسول الله محمد
الصفحه ٢٥٠ : في ذهن أحد فيه غلو والشرك.
وقال بعض العارفين (١) : اعلم أنه لما اقتضت الكلمة الالهية
الجامعة لجميع