البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٤/١٦٦ الصفحه ٤٩ : تعالى خالق
الإنسان في هذا العالم وإلى ذلك أشار القرآن (
قُلْ
أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي
الصفحه ٦٣ :
بعدي من ولدي ،
فسألتها ان تدفعه إلي لأنسخه ففعلت ... (١)
».
وهذا الاحتمال يرد عليه بكون الدعا
الصفحه ٦٨ : : يا سلمان ، يريدون قتل
علي ، ما على عليَّ صبر ، فدعني حتى آتي أبي فأنشر شعري ، وأشق جيبي ، وأصيح إلى
الصفحه ٧٨ : التعاريف المتقدمة ، أما المحجة فهي المسلك والطريق الذي يتوصل به إلى الغير
والمحجة هي الطريق السليم الذي لا
الصفحه ٨٤ : وتعالىٰ اضافة الى الضرورة الربانية اقتضت ذلك
ايضاً. اما لماذا إشترط الزهد في حب الدنيا وما حاجة العصمة
الصفحه ٩٩ : أهل البيت عليهمالسلام
ولم يروّ الراحة والاطمئنان من يوم ظلم فاطمة إلى واقعة كربلاء وقتل أهل البيت
الصفحه ١٠٠ : محنتكم ... حيث عبر عن يوم القيامة بيوم
القصاص الذي سوف تكون فيه جهنم عذاباً للظالمين ، واضافة إلى ذلك قال
الصفحه ١٠٤ : لما
خلقتكما »(١).
ولا نريد الوقوف مع هذا الحديث الآن بل
نترك بحثه إلى الفصول القادمة من هذا الكتاب
الصفحه ١٠٥ : ولو أردنا أن نكتب عن
مقامها عند الرسول لاحتجنا إلى مجلدات في هذا الأمر ولكن على ما يسعنا المقام نقول
الصفحه ١٠٩ :
علت السبع الشداد مراتب علا وعلاء ، ومناصب آل وآلاء ، ومناسب سناً وسناء ،
الكريمة الكريمة الأنساب
الصفحه ١١١ : ظهرت
الأشياء من الفاتحة إلى الخاتمة. فاسْمُها اسْمك ، ونورها نورك ، وظهورها ظهورك ،
ولا إله غيرك ، وكل
الصفحه ١١٤ :
ءَ به في الوصيّ خلف الظهور
عدلوا عن أبي الهداة الميامي
نِ إلى بيعة الأثيم
الصفحه ١١٦ : فلا يظلم عباده بل هو المفيض عليهم رحمته
الربانية ونعمته الإلهية.
* وجاء قوله تعالى ( مَا
الصفحه ١١٨ : على ثقة بما يتطلع إليه ويصل إلى مقام الإطمئنان الذي تصبو إليه
النفس الإنسانية.
وقبل كل شيء ينقدح
الصفحه ١١٩ : إن عمر احتزم بإزاره وجعل يطوف بالمدينة وينادي : ألا إن أبا بكر قد بويع له
فهلموا إلى البيعة ، فينثال