البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٦/١٦ الصفحه ١٧٦ : كفّتاه
والحسن والحسين خيوطه ، وفاطمة علاقته ، والأئمَّة من أمّتي عموده ، يوزن فيها
أعمال المحبّين لنا
الصفحه ٤١٨ : ، [ و ] أوقدت القدر حتّى دكنت ثيابها ، فلمّا جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك
فستخدمك خادماً يقيها حرّ ما هي فيه
الصفحه ٢٥٢ : المخصوص لها على استعداده من حيث انه الانباء الذاتي
والتعليم الحقيقي الازلي المسمى بالربوبية العظمى
الصفحه ٥٠٠ : فرعِكِ وأصلكِ ؛ (٣)
حكمك نافذٌ فيما ملكت يداي ، فهل ترين (٤)
أن اُخالف في ذلك أباكِ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٤٩ : العلوم والاعمال
، وإليه ينتهي جميع المراتب والمقامات نبياً كان أو ولياً ، ورسولاً كان او وصياً.
وقد قال
الصفحه ٤٥٦ :
في التركة أنّ فيها
حقّاً ، أليس كان يجب أن يصرفه عن الإرث ؟ فعلمه بما قال الرسول
الصفحه ٣٠٩ :
الضياع ، وانت قد
أقمت الصلاة بأهدافها ومبادئها قبل مصرعك ، وقبل يوم شهادتك. على ان السجود هو على
الصفحه ٢٧٩ :
مرحباً بأُم أبيها.
* ولعل وجه تكنيتها بأُمّ أبيها هو أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم يعاملها عليهاالسلام
الصفحه ٤٢٥ :
مصاحف.
إذن يظهر من هذه المعاني التي وردت في
صحاح اللغة أن المصحف ما جمعت فيه الصحف وليس كما يدعى
الصفحه ٤٥٣ :
في المعاصي ،
ويصرفوه في غير الوجوه المحبوبة ، مع أنّ في وراثتهم ماله كان يقوي فسادهم وفجورهم
الصفحه ٤٥٤ :
وأجاب قاضي القضاة
في المغني : بأن في ما يدل علىٰ أن المراد وراثة العلم دون المال ، وهو قوله
تعالىٰ
الصفحه ٢٥٨ : الله تبارك وتعالى لهم والتي نعبر عنها بالولاية
التكوينية أي التصرف في التكوينيات ، على ان قوله تعالى
الصفحه ٢٥٩ :
الناس بذلك وأتم
الحجة عليهم بحيث لو سألوه شيئاً من ذلك لأتى به ، أما ان كلها او بعضها فلا دلالة
الصفحه ٣٠٨ :
اليومية عليه ان
يشعر انه من احبة الزهراء او من انصارها الذين يحملون مبادئها ، وافكارها واهدافها
الصفحه ٣٩ :
١ ـ التوسل بالأولياء أنفسهم ، كأن نقول
: ( اللهم أني أتوسل إليك بنبيك محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم