البحث في الأسرار الفاطميّة
٦٣/١ الصفحه ٢٢٧ : عرفت انه ليس
في بني إسرائيل لها ناصر ولا يذكر القرآن الكريم إنَّ هناك من وقف مع مريم وانبرى
للدفاع عنها
الصفحه ٣٥٧ : الصغرى فأخذوا ما كان
معه وجرحوه فكتب قصيدة إلى الملك ، الناصر ان يذهب بالساحل ويفتحه من ايدي الافرنج
الصفحه ٣٦٥ : ، فيقول لها الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا تبكي فان الله ناصر أباك ، وعندما رمى أبو لهب رسول الله
الصفحه ٤٦٥ : مما تركوه مطلقاً ؛ والحق أنه لا يخلو عن بعد ، ولا حاجة
لنا إليه لما سبق ، وأما الناصرون لأبي بكر فلم
الصفحه ٤٦٦ : وبخسها حقها ، واعتل عليها ، ولج في أمرها ، وعاينت التهضم ،
وآيست من النزوع ، ووجدت مس الضعف وقلة الناصر
الصفحه ٥٠٥ : (٩).
__________________
(١) الطرف ، بالفتح
: العين. وغضه : حفظه.
(٢) في رواية السيد
بعد قولها « ولا مانع ولا ناصر ولا شافع » خرجت
الصفحه ٤٢ : تسبيح الزهراء عليهاالسلام واسجد وقل مائة مرة : يا مولاتي ، يا فاطمة
أغيثيني ، ثم ضع خدّك الأيمن ، وقل
الصفحه ٣٠٣ : تسبيح فاطمة عليهاالسلام
، وهو « الله أكبر » أربعاً وثلاثين مرّة ، و « سبحان الله » ثلاثاً وثلاثين مرّة
الصفحه ٣٠٤ : مرة الله اكبر ... وثلاث
وثلاثين مرة الحمد لله ، وثلاث وثلاثين مرة سبحان الله ... وفي نظرة واعية نلقيها
الصفحه ٣٧٧ : فان
تسبيحها ( ٣٤ مرة الله اكبر و٣٣ مرة الحمد الله و٣٣ مرة سبحان الله ) بعد كل صلاة
واجبة او نافلة يجعل
الصفحه ٤٥٨ :
: فلما مر وسيأتي من الأخبار المتواترة ، في أنّ عليّاً عليهالسلام لا يفارق الحق والحق لا يفرقه ، بل
يدور
الصفحه ٤٩٥ : ابن ابي طاهر.
(٢) « تلبسكم » على
بناء المجرد أي تغطيكم وتحيط بكم. والدعوة : المرة من الدعاء أي الندا
الصفحه ٥٢٥ : ء من خلال ذلك
للناس حياتهم الفكرية والاجتماعية والسياسية عبرَ مرَّ العصور ، وعلى أي حال فان
رسول الله
الصفحه ٦٠ : العقلائي ان الامتحان يمتحن فيه الشخص
ليُعرف مدى استعداداته وقابلياته « عند الامتحان يكرم المرء أو
الصفحه ٢٠٩ : منها.
لذلك سأل الإمام علي ولذلك كان جواب
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ففي المرة
الاولىٰ كان جواب