البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٠٤/١ الصفحه ٢٠٥ : والتي كان من مضمونها ـ ان الرسول تغطىٰ
بكساء ـ كانت في بيت أم سلمة كما روىٰ ذلك مجموعة من العامة أم في
الصفحه ٥٢ : بنفسه ، لأنه إذا أراد
إيداع مثل هذه الأسرار في قلوب أصحابه وخواصه كان يخلو بهم ويقول في آذانهم ، كما
فعل
الصفحه ٣٥٢ :
فطحنته بيدها ، وأختبزته
، ثمّ أتت به إلى سلمان ؛
فقالت له : خذه وامض به إلى النبي
الصفحه ٣٥١ : الفارسي فقال :
فداك أبي وأمّي وما زاد التقوى ؟
قال : يا سلمان ، إذا كان آخر يوم من
الدنيا ، لقّنك الله
الصفحه ٢٠٦ :
القول إنّ العصمة
والطهارة والإرادة التكوينية تخص نساء النبي بدلالة بيت أم سلمة ، وان كان عندنا
الصفحه ١٢٣ : ) أغلقت الباب في وجوههم ، وهي لا تشكّ أن لا يدخل عليها إلا بإذنها
، فضرب عمر الباب برجله فكسره ـ وكان من
الصفحه ١٩٧ : فنروي لك
شاهدين الشاهد الأول : ما روي عن أُم سلمة انها قالت : ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان في
الصفحه ٢٧١ : الخلق وجدتنا فاطمة عليهاالسلام
حجة الله علينا » قضية انها حجة الله الكبرى فما كان ثابت للائمة من
الصفحه ٢٨١ : (١)
...
* إن النبي كان يكشف عن مكانة فاطمة في
الإسلام ، في كل كلمة يقولها لفاطمة ، وكل صنيع يصنعه لها. وهنا
الصفحه ٥٧ : واحدة كما كان الشأن في زمان آدم عليهالسلام
، فمن تركها « يعني التقية » قبل خروجه فقد خرج من دين
الصفحه ١٧٤ : محمّد بن أحمد : ورووا أنَّ جبرئيل عليهالسلام نزل على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بحنوط ، وكان
الصفحه ٩٠ :
كفو » (١).
وأيضاً ورد عن أم سلمة رضي الله عنها عن
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لولا
يخلق
الصفحه ٤٥١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصرف شيئاً من غلّة فدك وغيره من
الصفايا في بعض مصالح المسلمين ، لم يقل بأنها لم تكن لرسول الله
الصفحه ٢٠٩ : أم سلمة رضوان الله عليها.
* وهناك إشارة لطيفة في الحديث حيث قال
الله تعالىٰ هم فاطمة وأبيها وبعلها
الصفحه ١٢٠ : ، والله حسيب بيننا وبينكم
في الدنيا والآخرة (١).
*
عن سلمان الفارسي رضياللهعنه أنه قال :
وكان علي بن