البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٨٥/١ الصفحه ٢٠٥ : بيت فاطمة
عليهاالسلام ؟
والجواب علىٰ ذلك : إن قضية حديث
الكساء وما له من الأهمية الكبرىٰ كان في بيت
الصفحه ١٩٦ : أن
المراد من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين هو تذكير الضمائر في الآية خلاف
الضمائر الاخرىٰ
الصفحه ١٢٩ : وسعد ابن عبادة ، فأمّا عليّ عليهالسلام
والعبّاس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة عليهاالسلام
حتى بعث إليهم
الصفحه ٢٠٦ : يمرّ عليه بعد رجوعه
من سفره خارج المدينة هو بيت فاطمة عليهاالسلام.
* « إني أجد في بدني ضُعْفاً فقلت
الصفحه ٢٢٤ : أهل بيته عليه فأكلوا وشبعوا ، وبقي الطعام كما هو فأوزعت
فاطمة علىٰ جيرانها » (١).
وفي كتاب ذخائر
الصفحه ٣٤٩ : بن يوسف عن حديث عائشة ، وحديث القدر التي رأت في بيت
فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهي
الصفحه ١٠٠ : واحراق بيت فاطمة وقتل محسن ... الخ هو الاساس وأصل يوم العذاب في
القيامة فماذا تقول في الذين كانوا قبل هذه
الصفحه ٣٣٢ :
في بيت فاطمة بنت اسد ـ رضي الله عنها ـ قائما ليلة ، صائما نهاره ، واعتزاله عن الناس
وعن زوجته الكريمة
الصفحه ١٢٤ : ثلاث وددت أنّي لم أفعلهنّ : وددت أنّي لم أكشف بيت
فاطمة وتركته ، وأن اُغلق على الحرب ، وددت أنّي يوم
الصفحه ٤١٣ : إلاّ على محمد
وأهل بيته عليهمالسلام علي وفاطمة
والحسن والحسين (٥)
( صلوات الله عليهم أجمعين ). وقوله
الصفحه ١٢٢ :
إذن ، فرجعوا ، وثبت
قنفذ الملعون ، فقالوا : إنّ فاطمة قالت : كذا وكذا ، فتحرّجنا أن ندخل بيتها
الصفحه ٢٩٧ : كانت موجودة في كل أهل البيت ـ عليهمالسلام ـ إلا أنها تتألق في شخص الصديقة فاطمة
الزهراء ، بشكل يشد
الصفحه ٣١٣ :
الذي يأتينا من
النبي وأهل بيته ، وهم فاطمة وعلي والحسن والحسين ، والتسعة المعصومون ، من ذرية
الصفحه ٢٦ : ، من قبل الاستعمار
والاستكبار العالمي ، ضدّ مقامات أهل البيت عليهمالسلام
، وفاطمة الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ١٦٦ : جعفر عليهالسلام يقول : بيت
عليٍّ وفاطمة من حجرة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وسقف بيتهم عرش