البحث في الأسرار الفاطميّة
١٨٢/١٢١ الصفحه ١٥٨ :
لفاطمة عليهاالسلام هل هي من
العدل الالهي أم لا ؟
لا شك ولا ريب عندما يطلب الله تعالى
منا ان نكون مع
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إذا قبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : «
أستكبرت أم كنت من
الصفحه ١٧٨ : ،
وأمان لمحبيّهم يوم القيامة من النار » (١).
عرض حبّها على البريّة
* قال النبيّ
الصفحه ١٨٧ :
فقال يا أم أشم عندك
رائحة كأنها المـسك الذكي
وحق من اولاك منه شرفا
الصفحه ١٩١ : أرادهم رب العالمين
أطهاراً مطهرين يتولون قيادة الأُمة ويوضحون معالم طريقها بعد رسوله الكريم محمد
الصفحه ١٩٥ : ، أم لا توجد قرائن ؟ والجواب علىٰ
ذلك : إن بعض من وقف مع هذه الآية المباركة ومدلولاتها قال ان المراد من
الصفحه ٢٠١ : حث عليه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأوصىٰ به الأمة في شأنهم ، ويكفي في ذلك ما رواه المخالفون لنا
الصفحه ٢١٣ : قُلتُ فاطمُ أفضلُ
أفهل لحوّا والدٌ كمحمّدٍ
أم هل لمريمَ مثلُ فاطمَ أشبُلُ
الصفحه ٢١٨ : وتقىٰ يرضيه ما يرضيها ، ويؤذيها ما يؤذيه ،
وهي أم الحسنين سيدي شباب أهل الجنّة ، وعقيلة سيد الكونين
الصفحه ٢٢٨ : وقسنا عليها عظماء الأمة.
والثمرة في هذا البحث من الناحية
العقائدية وحسب ما نتصوره أنَّه عندما ثبت
الصفحه ٢٣١ : « شرح النقابة » و « شرح جمع الجوامع
» بالأدلّة الواضحة الّتي منها أنّ هذه الأمّة أفضل من غيرها ، والصحيح
الصفحه ٢٣٨ : ووجودها في الكون سواء نعلم بوجودها أم لا نعلم ، فعلة
خلق الموجودات هو لأجل رسول الله
الصفحه ٢٤٣ :
أم الأئمة الطاهرين
، ولولاها ، لانعدمت الحكمة ، من وجود الإسلام ، وتكوين الحضارة ، لأن الحضارة
الصفحه ٢٦٧ : الطاهرة
فاطمة الزهراء عليهاالسلام
باعتبارها ام الأئمة ووعاء الإمامة وأم ابيها وكونها حجة الله الكبرى على
الصفحه ٢٨٤ : أمامه ليدخل الجنة من أعرض الأبواب. هذا الذي لا يتورع من
إظهار الهوى والغرام لزوجات النبي وهن أمهات