البحث في الأسرار الفاطميّة
١٥٩/٣١ الصفحه ١٧١ :
، على باغضهم لعنة الله (١).
في وجوب إطاعتها على الكائنات
* عن أبي جعفر عليهالسلام في حديث طويل
الصفحه ٢٠٢ : ء
معصومة من وصمة الخطاء
إذن في النتيجة النهائية نصل إلى أن
حديث الكساء إرتبط إرتباط وثيق بنزول آية
الصفحه ٢٠٣ : نحوها (١).
الوقفة الثانية
سند هذا الحديث
أما سند حديث الكساء الشريف فهو في غاية
المتانة والصحة بل
الصفحه ٢٢٨ :
الكريم فهؤلاء لا يصلون
ولا يرتقون الىٰ منزلة أهل البيت عليهمالسلام
وهذا مسلم به وحتى أن حديث
الصفحه ٢٣٧ : ، ولولا عليّ لما خلقتك ؛ ولولا فاطمة لما خلقتكما
) (١).
هذا الحديث من الأحاديث المأثورة التي
رواها جابر
الصفحه ٢٣٨ : ، فمن كان له إلى الله حاجة فليسأل بنا أهل البيت (١).
أقول : يظهر من هذا الحديث عدة أمور
مهمة تتطابق في
الصفحه ٢٧٧ : عليهاالسلام كانت تكنى : أُم
أبيها (١)
نقف مع هذه الحديث لكي نستلهم منه
المعاني الرائعة والجميلة التي تضمنها
الصفحه ٢٨٤ : قولها ... ولا شطط في فعلها
على الإطلاق.
* حادثتان تكشفان حقيقة حديث النبي :
والذي يهمني هنا هو ذكر
الصفحه ٣٢٥ :
الوقوف عليها في كل
جوانبها التي تدعو إلى التعقل بها وهضمها بالصورة الصحيحة ، فلقد جاء في الحديث
الصفحه ٤١٦ : الله تبارك وتعالى.
فلقد جاء في الحديث الشريف عن علي بن
الحسين عليهالسلام أنه قال : « الصبر والرضا عن
الصفحه ٤٢٦ :
مصحف فاطمة في الأحاديث الشريفة
في حديث عن أبي عبد الله عليهالسلام : « ومصحف فاطمة ما أزعم أنّ
الصفحه ١٥ : ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً » (٢).
الحديث عن الزهراء عليهاالسلام إنّما هو حديث عمّا سوى
الصفحه ١٦ :
الجامع بل الحديث
عنها حديث عن الله سبحانه لوحدة الرضا والغضب بينهما ، فإنّه سبحانه يرضى لرضاها
الصفحه ٣٢ : وبيان مضامينهُ وتجليت حقائقه لكي
نعرف فاطمة حق معرفتها وعلى القدر المتيسر منه.
وهذا الحديث وان لم يكتب
الصفحه ٤٧ : المناحةَ
والذكرىٰ
حديث الجوى يا ورقُ يرويهِ كلُّنا
عن العَبرةِ الوطفاءِ والكبدِ