البحث في الأسرار الفاطميّة
١٨٦/٣١ الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكما فعل بسلمان ايضاً ، أي جعله صاحب
سرّ وقال فيه : « سلمان منّا أهل البيت » أي من أهل بيت
الصفحه ٣٥٢ :
فطحنته بيدها ، وأختبزته
، ثمّ أتت به إلى سلمان ؛
فقالت له : خذه وامض به إلى النبي
الصفحه ٣٨٢ : (٢)
ومن طرق العامة ، عن نصر بن مزاحم ، عن زياد بن المنذر ، عن زادان ، عن سلمان ،
قال : قال النبي : يا
الصفحه ١٢٣ : [ وبمن فيها ] ، فأدركها سلمان رضياللهعنه
، فقال :
يا بنت محمد ، إنّ الله إنّما بعث أباك
رحمة ، فارجعي
الصفحه ٣٦٩ :
أبوذر الغفاري وسلمان رضوان الله عليهما عن معرفته بالنورانية فقال عليهالسلام :
« انه لا يستكمل احد
الصفحه ٥٧ : عليهماالسلام قال : « ذكر عليّ عليهالسلام التقية في يوم عيد ».
« قال والله لو علم أبو ذر ماذا في قلب
سلمان
الصفحه ١٧٤ : ، وجزءاً لفاطمة صلوات الله عليهم أجمعين (١).
اشتراكها معهم في الحرب والسلم
* عن أبي حازم ، عن أبي
الصفحه ٢٧١ : لك مراجعة المطولات في هذه
القضية ...
* « عن أبي عبد الله عليهالسلام عن سلمان الفارسي : انه استخرج
الصفحه ٣٤٧ : عليهاالسلام
* روي أنّ سلمان قال : كانت فاطمة عليهاالسلام جالسة قدّامها رحى تطحن بها الشعير ،
وعلى عمود
الصفحه ٣٥٩ :
فاجتمع ثمانون من
اليهود فرأوا ذلك فأسلموا كلهم (١).
* وعن سلمان الفارسي : انه لما استخرج
امير
الصفحه ٥٩ : وصلىٰ الله على محمد وآله وسلم تسليماً (١) ».
أقول : يظهر من هذا الحديث عدة أمور
أهمها :
إنّ أهل
الصفحه ١٢٠ : ، والله حسيب بيننا وبينكم
في الدنيا والآخرة (١).
*
عن سلمان الفارسي رضياللهعنه أنه قال :
وكان علي بن
الصفحه ١٧٥ : محبُّ لمن أحبَّهم ، مبغض لمن أبغضهم
، سلم لمن سالمهم ، حرب لم حاربهم ، عدوٌّ لمن عاداهم ، وليٌّ لمن
الصفحه ٣٤٩ : الآخرة
الباقية على الدنيا الفانية (١).
* وعن حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل ،
عن أنس قال : سألني الحجاج
الصفحه ٣٦٦ : ذلك واذا برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يأتي لزيارتها ، فسلمت عليه وسلم عليها ، إلاّ انها وعلى غير