البحث في الأسرار الفاطميّة
١٨٦/١٦ الصفحه ٢٠٠ : عليهالسلام
ربما أو أراد أن يتزوج من المتقدمي الذكر.
٣ ـ إنّ القول بذلك يوجب إلقاء كلامه
الصفحه ٢٥٠ : في التصرف ،
وخلع عليه خلع جميع أسمائه وصفاته ، ومكنه في مسند الخلافة بالقاء مقادير الامور
إليه واحالة
الصفحه ٤٨٢ : (٦) ، والأمر بالمعروف مصلحة للعامّة ، وبر
الوالدين وقايةً من السخط (٧)
، وصلة الارحام منماةً للعدد
الصفحه ٦٨ :
خلف ابن عمها وهي
تقول خلو ابن عمي أو لأكشفن رأسي للدعاء ، حيث يقول سلمان « فخرجت فاطمة
الصفحه ١٠٩ : ، الخيرة من الخير : ثالثة
الشمس والقمر ، بنت خير البشر ، اُم الأئمة الغرر ، الصافية من الشوب والكدر
الصفحه ١٩٠ : يحزنهم أنا حربٌ لمن حاربهم وسلمٌ لمن سالمهم وَعَدوٌّ لمن عاداهم ومحب
لمن أحَبَهُم إنهم مني وأنا منهم
الصفحه ١٨٣ : وجدت الحسن قائماً والحسين
نائماً مقطوع الرأس ، فتقول للحسن : من هذا ؟ فيقول : هذا أخي إنّ أُمة نبيك
الصفحه ١٨٨ :
قال الامين : قلت : يا رب ومن
تحت الكسا ؟ بحقهم لنا أبن
فقال لي : هم فاطمة
الصفحه ٣٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
(٢). ولكن عليا
غسلها وكفنها هو واسماء في تلك الليلة ثم نادى : يا ام كلثوم ، يا زينب يا حسن ،
يا
الصفحه ٤٢٣ : التي يمكن أن يراد منه. فوجود من هذا شأنه
من رجالات هذه الاُمّة مطبق عليه بين فرق الإسلام ، بيد أنَّ
الصفحه ٥٣ :
اليمن » وورد « من ناحية اليمن » و « من قبل اليمن » وقد سأله سلمان عن هذا الشخص
فقال له عليهالسلام
الصفحه ١٣١ :
ـ اُسيد بن خضير ،
وسلمة بن سلامة بن وقش وكانا من بني عبد الله الأشل ، ورجل من الأنصار ، زياد بن
الصفحه ١٧٣ : أشار به الأمين وأمر. فلمّا سأله الكفّار أن يريهم انشقاق القمر ـ وقد بان
لخديجة حملها بفاطمة وظهر ـ قالت
الصفحه ٣٥٧ : الطيبين الطاهرين وسلم تسليما (١).
وفي جواهر العقدين للشريف السمهودي
المصري من العجائب ان ابا الحسن نصر
الصفحه ٤٦٤ : يجري هذا المجرى ، لأن المعلوم لا يخص إلاّ بمعلوم ؛ قال
: علىٰ أنّه لو سلم لهم أنّ الخبر الواحد يعمل به