البحث في الأسرار الفاطميّة
١٨٢/١٥١ الصفحه ٣٩٨ : أن يكون هناك
فاصل ومفصول له ، مثلاً إذا كانت الاُمُّ فاطمة لطفلها ، فهي فاصلة ، والطفل مفصول
، واللبن
الصفحه ٤٠٢ : أثّر الحمّى
في جسده اللطيف كذلك أثّر كتمان حزنه على اُمّه المظلومة في قلبه الشريف ، فكما
أنّه يطفي
الصفحه ٤٠٣ :
الرُّسُلُ
وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ) (١)
، حيث فسرت كلمة صديقة في هذا الآية المباركة بأنها تصدق بآيات
الصفحه ٤٠٦ : ممتليٌّ منهم
ولم يبق من بني اُميّة في الدنيا أحدٌ يعبأ به ! ثمّ انظر كم كان فيهم من الأكابر
من العلما
الصفحه ٤٠٧ : الذرِّيَّة الذين نسبهم إلى
نوح عليهالسلام وهو ابن بنت
لا اتّصال له إلا من جهة امِّه مريم. وفي هذا أكدُّ دليل
الصفحه ٤٢١ : اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا
) (٣). (
وَأَوْحَيْنَا
إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ
) (٤). (
إِذْ
الصفحه ٤٢٤ : وإلى النحل وإلى أم موسى ...
مُصحف فاطمة
وعلى هذا الأساس كان مصحف فاطمة سلام
الله عليها ، هذا المصحف
الصفحه ٤٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إبنتي
حوراء آدمية لم تحض ولم تطمث ... »
(٦) ... الخ.
وروى ابن عساكر عن أنس بن مالك عن ام
الصفحه ٤٤٦ : الجبار بها
، واصطفاهم على الأمة ؛ فلما نزلت هذه الآية على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال أدعوا
الصفحه ٤٤٧ : ءه للورثة الذين هم أبناء الزوجة لذا كانت فاطمة وريثة أمها خديجة في مهرها
فأعطاها فدك في قبال ذلك ، هذا ما
الصفحه ٤٤٨ :
المشهود لها بالجنة ، فرد شهادة أهل البيت عليهمالسلام
بجرّ النفع وشهادة أُم أيمن بقصورها عن نصاب الشهادة
الصفحه ٤٥٣ : يتعلق بشريعة ، ولا يجب إطّلاع الأمة عليه كعلم العواقب وما يجري
في مستقبل الأوقات ونحو ذلك. والقسم الأول
الصفحه ٤٥٥ : أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ
مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ) وقد اجتمعت الأمّة على عمومها إلاّ من
أخرجه الدليل ، فيجب
الصفحه ٤٥٧ : زكريا وداود عليهماالسلام لأنّا نقول : الحكم بخروجهما عن حكم
الأنبياء مخالف لإجماع الأمة ، لإنحصارها
الصفحه ٤٦٠ : بعين الإنصاف أن الدواعي لشهرة أمر خاص ،
ليس الشاهد له إلاّ قوم مخصوص من أهل قرن معين أكثر ، أم لشهرة