البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٩/١٠٦ الصفحه ٤٦٤ : أنّه لا يقوم فيما تفرّدوا به من الأخبار حجّة علينا ،
وأنّما الإحتجاج بالمتفق عليه ، أو ما اعترف به
الصفحه ٤٧٠ :
إسحاق قال : سألت
أبا جعفر محمد بن علي عليهالسلام
قلت : أرأيت علياً عليهالسلام
حين ولّى العراق
الصفحه ٤٨٥ : ، لغلبة البياض على ألوانهم وأموالهم ، إذا الغالب
في أموالهم الفضة ، كما يقال لأهل الشام : حمر ، لحمرة
الصفحه ٥٣٣ : الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ الناس
وهم لا يظمأون ... عند ذلك تصر فاطمة
الصفحه ١٣٦ : السابقة الذين كانوا قبل فترة رسول الله فانه لا
شك أن لهم إما الجنة أو النار فكيف صارت ظلامات الزهرا
الصفحه ٢٠٩ : أم سلمة رضوان الله عليها.
* وهناك إشارة لطيفة في الحديث حيث قال
الله تعالىٰ هم فاطمة وأبيها وبعلها
الصفحه ٢٣٨ : الأشباح الذين
أراهم في هيئتي وصورتي ؟
قال : هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما
خلقتك ، هؤلاء خمسة شققت لهم
الصفحه ٤١ : الكريم نفسه ،
وعلى هذا الأساس جاء هذا الدعاء المروي عن علمائِنا الأفاضل :
« اللهم إني أسألك بحق فاطمة
الصفحه ١١٢ :
المنزلة ، فهي من
فصيلة أولياء الله الذين اعترفت لهم السماء بالعظمة قبل أن يعرفهم أهل الأرض ،
ونزلت
الصفحه ١٥٧ : عهد إلهي والظالمون
لا نصيب لهم فيه ، يعني مقتضىٰ العدالة الربانية هكذا تكون مع الظالمين.
وإذا دققنا
الصفحه ١٦٦ : جعفر عليهالسلام يقول : بيت
عليٍّ وفاطمة من حجرة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وسقف بيتهم عرش
الصفحه ١٧٥ :
، فليكونا عليك كسمعك وبصرك. ثمَّ رفع صلىاللهعليهوآلهوسلم
يديه إلي فقال : اللّهمَّ إنِّي أُشهدك أنّي
الصفحه ١٩٣ : والنهىٰ
هم الذين يمارسون الحكم والبعث والزجر ، وأهل الانجيل هم الذين لهم اعتقاد به كأهل
الكتاب وأهل
الصفحه ٢٠٨ : ء ودعاء الرسول لهم هو تسديد من السماء لأنّ
الرسول لا ينطق عن الهوىٰ إنه إلا وحيٌ يوحىٰ.
* قولها
الصفحه ٢٨٢ : ـ صلوات
الله وسلامه عليها ـ. والذين يحاولون إدخال زوجات النبي في أهل البيت ، عليهم أن
يتفكروا في أمر آية