البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٩/٤٦ الصفحه ٥٠٦ : (٣).
اللهم أنت أشدُّ قوة وحولاً (٤) ، وأحدُّ بأساً وتنكيلاً (٥).
فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : لا ويلَ
الصفحه ٤٦٦ : قال : فيقال لهم :
لئن كان ترك النكير دليلاً على صدقهما ليكونن ترك النكير على المتظلمين منهما
والمحتجين
الصفحه ١٦٤ : حبِّ
آل محمّد مات تائباً. ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان.
ألا ومن مات على حبِّ
الصفحه ٤٦٧ : ؛
قيل لهم : ليس ذلك بدليل على البرائة من
الظلم والسلامة من الجور ، وقد يبلغ من مكر الظالم ودهاء الماكر
الصفحه ٣٨ : الغفران
لهم من قبل رب العالمين (
وَابْتَغُوا
إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ).
وعلى هذا الأساس كان التوسل أمراً
الصفحه ١٢١ :
ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم
عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم
الصفحه ٣٥٦ :
ما عنده ، فصرت إلى موضع المعركة ، فقربت منه فاذا هو مرمل بالدماء ، قد حز رأسه
من القفا وعليه جراحات
الصفحه ٤٥٦ : صدقة ولا
يمتنع تخصيص القرآن بذلك كما يخص في العبد والقاتل وغيرهما.
ويرد عليه : أنّ الإعتماد في تخصيص
الصفحه ٣٠٣ : النهاية والمبسوط والمفيد في المقنعة وسلار وابن الصلاح
وابن ادريس. وقال علي بن بابويه ، يسبح تسبيح الزهرا
الصفحه ٤١٣ :
ولا نفاساً (١).
وعن الصادق عليهالسلام قال : إنَّ الله حرَّم النساء على عليّ
ما دامت فاطمة حيَّة
الصفحه ٦٧ :
ان الإمام علي عليهالسلام
الذي هو كفؤ الزهراء عليهاالسلام
كان يحمل اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به
الصفحه ٢٥٨ : الله تبارك وتعالى لهم والتي نعبر عنها بالولاية
التكوينية أي التصرف في التكوينيات ، على ان قوله تعالى
الصفحه ٤٦٥ : الاصحاب حمل الرواية علىٰ وجه لا يدل على ما فهم منها الجمهور وهو أن
يكون ما تركناه صدقة مفعولاً ثانياً
الصفحه ٥١٦ :
والنفس مكانها في غد
جدث » (١) ، ولم تكن
الزهراء أقلّ من علي تُقىً وزهداً في الدنيا. ثم إنّ عليّاً
الصفحه ٥٥ :
العارف : « من عرف
الله كلَّ لسانه » أي « من عرف الله » على سبيل المشاهدة والذوق « كلَّ لسانه » عن