البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٩/٣١ الصفحه ٢٠١ :
يُؤْذُونَ
رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
) (١). وقال سبحانه : ( وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن
الصفحه ١٠١ :
بظلمها كانت لهم الجنة دار سرور ونعيم وعلى هذا الاساس يتضح كيف يكون ظلم أهل البيت
وخصوصا الصديقة الشهيدة
الصفحه ١٢٤ : ساعدة ، وقدم
عليّ ، فقال له عمر : بايع.
فقال له عليّ عليهالسلام : فإن أنا لم أفعل، فمه ؟ فقال له عمر
الصفحه ١٢٦ : ، وخروج فاطمة عليهاالسلام
إليهم ، وخطابها لهم من وراء الباب وقولها : ويحك يا عمر ، ما هذه الجرأة على الله
الصفحه ٥٩ :
بالستر والكتمان عنه
، قال : ثمّ رفع يده وبكى وقال : اللهم إن هؤلاء لشر ذمة قليلون ، فاجعل محيانا
الصفحه ٣٥٢ : ما طعمنا طعاماً ؛ وإن الحسن والحسين قد اضطربا عليَّ من شدّة الجوع ،
ثمّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان
الصفحه ١٣٥ :
دون وجود مقدمات
أولية يقينية عنده بحيث على ضوء هذه المقدمات يحكم بهذا الحكم العقائدي المهم.
أما
الصفحه ٧٩ : المؤمنين علي عليهالسلام يقول في معرض بيان ان العباد لابد لهم
ان يتعظوا وينتفعوا بحجج الله تعالىٰ فانه لا
الصفحه ١٩٠ :
اللهم
إنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي وحامّتي لحمهم لحمي وَدمهم دَمي يؤلمني ما يؤلمهم
ويحزنني ما
الصفحه ٣١ :
التمهيد
( اللهم أني أسألك بحق فاطمة
وأبيها
وبعلها وبنيها والسر المستودع
فيها ... )
قبل
الصفحه ١٤٨ :
والتسليم لهم وان الراد علهيم راد على الله والراد علىٰ الله مشرك وقد أخبر
الله تعالىٰ عن حكم من أشرك فيهم
الصفحه ٢٩٣ : ء لهم القدرة على سماع هذا التسبيح بشكل واضح وملموس. وبعد أن وقفنا بعض
الشيء مع معالم التسبيح في القرآن
الصفحه ١٣٧ :
الكفر فهو عليهالسلام قسيم الجنة
والنار لهذه العلة ، فالجنة لا يدخلها إلا أهل محبته والنار لا يدخلها إلا
الصفحه ٣٤٠ :
لحظات عمرها الأخيرة
ثقل عليها المرض ، والإمام لا يفارقها ،
وأسماء تمرضها ، والحسن والحسين وزينب
الصفحه ٣٣٧ : وأبا بكر لم يعوداها لأنها قاطعتهم ورفضتهم ولم تأذن لهم بعيادتها
، وحينما ثقل عليها المرض وقاربتها