البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/٣٠١ الصفحه ١٨٩ : : ( دَخَلَ عَليَّ أبي رَسُولُ الله في بَعضِ الأيّام فقال السَّلامُ
عليكِ يا فاطِمَةُ فَقُلتُ عليك السَّلامُ
الصفحه ١٩٧ : إلىٰ
خير (١).
أما الشاهد الثاني : ما روي عن أمير
المؤمنين علي عليهالسلام
في إحتجاجه علىٰ أبي بكر حيث
الصفحه ١٩٨ : والخطأ ما نصه : قد ثبت عصمة فاطمة عليهاالسلام بإجماع الأمة على ذلك فتياً مطلقة ،
وإجماعهم علىٰ إنّه لو
الصفحه ٢٠١ : إيذائها ،
وهو إنما ينافي صدور الذنب منها يمكن للناس الاطلاع عليه ، حتىٰ يؤذيها
نهياً عن المنكر ، ولا ينافي
الصفحه ٢١٠ :
لأن الإمام الصادق
عليه السلام يقول تجلسون وتتحدثون ... أحيوا أمرنا فإني أحب تلك المجالس
الصفحه ٢١٥ : : « ان هذا ملك مقرب لم ينزل الأرض قط
قبل هذه الليلة ، استأذن ربّه أن يُسَلّمَ عليَّ ويبشرني بأنَّ فاطمة
الصفحه ٢٣٩ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لذلك نجد في حديث الكساء المتقدم الذكر
في كتابنا هذا انه يصف علة ايجاد
الصفحه ٢٤٠ : ، ولكل الناس ، لانه من مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات
ميتة جاهلية.
إذاً فالعبادة ، تتوقف على وجود القائد
الصفحه ٢٤٣ :
إنما قامت بأبناء فاطمة أخذاً من الإمام الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين والباقر
والصادق ... ومروراً
الصفحه ٢٥١ : والعملية ، وباب مفتوح إلى
القوى المدركة ؛ ليطلع على سوانح مهمات الخلق ، فهذا النبي يجب ان يلزم الخلائق في
الصفحه ٢٧١ : فاطمة عليهاالسلام
إلاّ ما خرج بالدليل مثل النبوة الخاصة بكل نبي ، وايضا بينا في حديث « نحن حجج
الله على
الصفحه ٢٨٥ : الكبرى أُم المؤمنين ... فأثارت هذه الآية سؤالاً عريضاً على الشفاه السؤال
هو : إذا كانت كل واحدة من زوجات
الصفحه ٢٩٢ : الكريم نجد زخماً
كبير من الآيات المباركة تصل العشرات تؤكد على مسألة التسبيح ومنها : ( سَبَّحَ للهِ مَا
الصفحه ٢٩٨ : عليها رقة الحال ، ويسألها أبوها عن
ثوبها الجديد ، فتجيبه بقولها : أبتاه يا رسول الله لقد طرقت عليّ الباب
الصفحه ٣٠٧ : ء في الأرض ولا في السماء إلاّ وهو يسبح الله ويقدسه ، تقول الارقام العلية
التي نأخذها من القرآن الكريم