البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/١٦ الصفحه ٣٨ :
زعيم أو رئيس أو حتى رجل كريم ... وهذا ليس من الشرك في شيء ، فهذا مما يساعد عليه
العرف العقلائي فنحن
الصفحه ٨٠ : الكفار لا
يدخلون النار فهم إما يدخلون الجنة أو يسكنون الاعراف وذهب أكثر المحدثين منا الىٰ
ما دلت عليه بعض
الصفحه ٩٨ : يقينية عنده بحيث تؤدي بالأمر إلى أن تصل فيه النتيجة النهائية
وعلى ضوء هذه المقامات المهمة أن تكون
الصفحه ١٠١ :
أي الصديقة الطاهرة
فاطمة عليهاالسلام ـ كانت
مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والانس
الصفحه ١٢١ :
ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم
عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم
الصفحه ٢٣٠ : إنّها بضعة رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
، بل ومن حيثيّات أخرى أيضاً ، ولا يعكر على ذلك الأخبار السابقة
الصفحه ٢٦١ :
يكون على ضوء
التقرير المستفاد من هذه الآية المباركة وهو كالاتي : ان ابراهيم عليهالسلام طلب من
الصفحه ٢٦٩ :
يده إلى بصري
فرايتهم قردة وخنازير فهالني ذلك ثم أمَّر يده على بصري فرايتهم كما كانوا في
المرة
الصفحه ٣٢٥ :
الوقوف عليها في كل
جوانبها التي تدعو إلى التعقل بها وهضمها بالصورة الصحيحة ، فلقد جاء في الحديث
الصفحه ٣٥٣ : عمران ( كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا المِحْرَابَ
وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ
الصفحه ٣٥٤ : ء العيال لم تحملني الأرض ، فخرجت مهموما
راكبا رأسي ، هذه حالي وقصتي ، فانهملت عينا ، علي عليهالسلام
بالبكا
الصفحه ٣٥٦ :
ما عنده ، فصرت إلى موضع المعركة ، فقربت منه فاذا هو مرمل بالدماء ، قد حز رأسه
من القفا وعليه جراحات
الصفحه ٣٩٢ :
من قصورنا عن أكثر
أسرارها ولا يكون ذلك إلا ممن يقدر على المناسبة ويعرف كمال حسنها وشرفها على
عدمها
الصفحه ٤٠٥ : فيه قوله تعالى : (
إِنَّا
أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) ، ولقد انطبقت عليها هذه المعاني لكثرة
بركتها على
الصفحه ٤٥٦ : صدقة ولا
يمتنع تخصيص القرآن بذلك كما يخص في العبد والقاتل وغيرهما.
ويرد عليه : أنّ الإعتماد في تخصيص