البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٦٢/١٦ الصفحه ٣٠٥ : بدم الشهادة ونور الولاية ...
وهذا هو الذي يجعل للصلاة معنى وقيمة ووزنا. ومن هنا جاءت فكرة السجود على
الصفحه ٣٠٨ : على تربة
الحسين ، فاننا نقيم هذا المعنى في القلوب ، وهو : ان الصلاة لا تقوم إلاّ
بالشهادة ، ولذلك
الصفحه ٢٩٤ : زوجها
علي أمير المؤمنين ـ عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ـ فالتاريخ يحدثنا أنها كانت
قليلة الهجوع في لليل
الصفحه ٣٠٠ : يستره ويكشف ستر الله
عنه ... وكان يأمر عند الرقاد ، وخلف الصلاة بأربع وثلاثين تكبيرة ، وثلاث وثلاثين
الصفحه ٣٠٣ : النهاية والمبسوط والمفيد في المقنعة وسلار وابن الصلاح
وابن ادريس. وقال علي بن بابويه ، يسبح تسبيح الزهرا
الصفحه ٢٩٣ : والذي يعتزون به كأفضل الأعمال عقيب الصلاة المفروضة.
ولقد جاء الحث عليه من قبل الأئمة عليهمالسلام في
الصفحه ٣٠٤ :
على انه لم يوجد
قائلا بالفرق بين التسبيح عند النوم وبعد الصلاة بل يظهر من خلال تتبع اقوال
الفريقين
الصفحه ٤٤ : وتحمده ثلاثاً وثلاثين وتسبحه ثلاثاً وثلاثين ، عندما جاءته والإمام علي
بن أبي طالب عليهالسلام تشكو له
الصفحه ٣٧٧ :
رسول الله ، وبعلها علي وصيه وخليفته امام المتقين وامير المؤمنين ، ومنها أئمة
الحق والرشاد وأركان
الصفحه ١٤١ :
ومن اشترىٰ إلاهُ نفسَ محمدٍ
في نفسهِ لما دُعي فأجابا
مَنْ في الصلاةِ يرىٰ
الصفحه ٣١٥ :
الصلاة المكتوبة من قبل ان يبسط رجليه اوجب الله له الجنة ـ وفي رواية غفر له (٧).
٨ ـ من سبح هذا التسبيح
الصفحه ٣١٦ :
١١ ـ ان هذه التسبيح عند الأئمة عليهمالسلام دبر كل صلاة احب اليهم من صلاة الف
ركعة في كل يوم
الصفحه ٢٢٠ : سؤال مهم أيضاً وهو
أنَّ مريم عليهاالسلام ولدت نبياً
وهو عيسىٰ ، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام
الصفحه ٣٥٤ : الصلاة
والسلام.
فلما نظر علي بن أبي طالب عليهالسلام إلى الجفنة والطعام وشم ريحه ، رمى
فاطمة ببصره رميا
الصفحه ٤٧٦ :
احتجاج فاطمة الزهراء
عليهاالسلام
على القوم لمّا منعوها فدك (١)
روى عبدُ الله بن الحسن