البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٦٦/٢١١ الصفحه ٤٥٦ : صدقة ولا
يمتنع تخصيص القرآن بذلك كما يخص في العبد والقاتل وغيرهما.
ويرد عليه : أنّ الإعتماد في تخصيص
الصفحه ٤٦٨ :
الغيب ، وكان ذلك
شبهة على أكثرهم ، فلذلك قلّ النكير وتواكل الناس واشتبه الأمر ، فصار لا يتخلص إلى
الصفحه ٢٨٣ : مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ
أَزْوَاجِكَ ). وهذا يدل بوضوح ، على أن رضا أزواج
النبي لا
الصفحه ٣٠٣ : النهاية والمبسوط والمفيد في المقنعة وسلار وابن الصلاح
وابن ادريس. وقال علي بن بابويه ، يسبح تسبيح الزهرا
الصفحه ٤٠٦ :
قومه أو المنقطع عن
الخير ، فردّ الله عليه بأنّه هو المنقطع من كلّ خير. ولما فيه قوله ( إِنَّا
الصفحه ٤٧١ :
بعضها في أبواب الخمس
والانفال إن شاء الله تعالى ؛
فإذا اطّلعت على ما نقلناه من الأخبار
من صحاحهم
الصفحه ٤٩٤ : تجويزهم الموت على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كما افصح عنه عمر بن الخطاب ، وسيأتي في مطاعنه ، فبعد تحقق
الصفحه ٤٩٨ :
حَمِيدٌ ) (١) ألا وقد قلت ما قلت على معرفة منّي
بالخذْلَة التي خامَرَتكم (٢)
، والغَدْرة التي
الصفحه ٥٠٢ :
(٤) ) (٥).
ثم عطفت على قبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقالت : (٦)
قد كان بعدك أنباءٌ وهنْبثَةٌ
الصفحه ٥١٥ : عهد رسول الله أنتم ، فقد جاءكم فآويتم ونصرتم ،
ألا إنّي لست باسطاً يداً ولا لساناً على من لم يستحقَّ
الصفحه ٦٧ :
ان الإمام علي عليهالسلام
الذي هو كفؤ الزهراء عليهاالسلام
كان يحمل اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به
الصفحه ٨١ : .
الأمر الثالث
كيف كانت فاطمة عليهاالسلام
حجة على الأئمة
؟
وهذا يتوقف على بيان أمرين :
الأوّل
: إن
الصفحه ٢٥٨ :
وعليه هذه التصرفات التي صدرت من عيسى عليهالسلام
واثبتها القرآن الكريم انما هي كانت منصبة على التكوينات
الصفحه ٢٩٤ : زوجها
علي أمير المؤمنين ـ عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ـ فالتاريخ يحدثنا أنها كانت
قليلة الهجوع في لليل
الصفحه ٢٩٥ :
لفاطمة ، وفي كل مرة
يكرر عليها هذه العبارة : يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا لحلاوة الآخرة ... وفي ذلك