البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٦٦/١٩٦ الصفحه ١٥٥ : نستفيد من هذين الحديثين ان فاطمة عليهاالسلام
كانت مرتبطة بنبوة الأنبياء السابقين قبل نبينا محمد
الصفحه ٢٢٥ : ؟ واليك الحديث المروي في
شفاعتها لمحبيها وشيعتها يوم القيامة.
* عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر
الصفحه ٤٦٦ :
وقد أجاب أبو عثمان الجاحظ في كتاب
العباسية عن هذا السؤال جواباً جيّد المعنى واللفظ ، نحن نذكره على
الصفحه ٧٧ :
اللغوي أو قل بتعبير آخر « الحجة » : « كل شيء يكشف عن شيء آخر ويحكي عنه على وجه
يكون مثبتاً له
الصفحه ٤١٦ : الله تبارك وتعالى.
فلقد جاء في الحديث الشريف عن علي بن
الحسين عليهالسلام أنه قال : « الصبر والرضا عن
الصفحه ٦٣ :
بعدي من ولدي ،
فسألتها ان تدفعه إلي لأنسخه ففعلت ... (١)
».
وهذا الاحتمال يرد عليه بكون الدعا
الصفحه ٩٩ : المطروح فيما نحن فيه يقتضي أن
نفهم أن أصل يوم العذاب هل يقصد به الاساس الذي بني عليه ظلم أهل البيت
الصفحه ٤١٩ : الله عليها
كانت مرضية ، من جهة ما أعطاها الله تبارك وتعالى من المقامات النورانية التي بها
فضلها على
الصفحه ٤٦٧ : ؛
قيل لهم : ليس ذلك بدليل على البرائة من
الظلم والسلامة من الجور ، وقد يبلغ من مكر الظالم ودهاء الماكر
الصفحه ٨٠ : الكفار لا
يدخلون النار فهم إما يدخلون الجنة أو يسكنون الاعراف وذهب أكثر المحدثين منا الىٰ
ما دلت عليه بعض
الصفحه ٩٨ : يقينية عنده بحيث تؤدي بالأمر إلى أن تصل فيه النتيجة النهائية
وعلى ضوء هذه المقامات المهمة أن تكون
الصفحه ١٠١ :
أي الصديقة الطاهرة
فاطمة عليهاالسلام ـ كانت
مفروضة الطاعة على جميع من خلق الله من الجن والانس
الصفحه ١٢١ :
ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم
عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم
الصفحه ٢٦١ :
يكون على ضوء
التقرير المستفاد من هذه الآية المباركة وهو كالاتي : ان ابراهيم عليهالسلام طلب من
الصفحه ٣٢٥ :
الوقوف عليها في كل
جوانبها التي تدعو إلى التعقل بها وهضمها بالصورة الصحيحة ، فلقد جاء في الحديث