البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/١٨١ الصفحه ٨٤ : السماوية بل مطلق العصمة لهم ، ولئلا يكون للناس الحجة البالغة على الله
تعالى ، والعصمة لا تأتي مع حب الدنيا
الصفحه ٨٦ : ومقرون الصبر معه فالصلاة مقرون بالصبر
عليها والطاعة كذلك والإيمان لابد من الصبر عليه لاثباته على النفس
الصفحه ٨٨ :
في غيب ذاتها نكاتٌ مبهمة
أمُّ الأئمة العقول الغُرِّ بل
أُمُّ أبيها وهو علةُ
الصفحه ٩١ : جهة تصديهم لشؤون الخلافة والمشاق التي
تحملوها ، وعليه تكون الصديقة الزهراء عليهاالسلام
كفو للامام
الصفحه ١٠٠ : لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
).
وعليه الذي على ما احتمله ان الصحيح
عندي هو المعنى الوارد في تفسير الاصل ليوم
الصفحه ١٠٣ : الرسول وأهل بيته عليهمالسلام
لتؤكد هذه المنقبة العظيمة للصديقة الشهيدة.
وهذا مما يدل على كونها ذو مقام
الصفحه ١٠٤ : الأخرى لها عليهاالسلام هو علة الايجاد أي أنها كانت علة
الموجودات التي خلقها الباري عز وجل وكما ورد في
الصفحه ١٠٧ :
البعيد الذي رسمه
الإسلام للمرأة من حقوق وواجبات ، ومدى فاعليتها في بناء المجتمع الإسلامي. وعلى
هذا
الصفحه ١٠٩ : أنوارها ، واكتسب فخراً ظاهراً من فخارها ، واعتلى على
الأنساب بعلوّ منارها ، وشرف قدره بشرف محلّها ومقدارها
الصفحه ١٢٠ : ، والله حسيب بيننا وبينكم
في الدنيا والآخرة (١).
*
عن سلمان الفارسي رضياللهعنه أنه قال :
وكان علي بن
الصفحه ١٢٥ : ،
مالك تدعو بالويل والثبور ؟ قال : هذا محمد وعلي يبشّراني بالنار ، بيده الصحيفة
التي تعاهدنا عليها في
الصفحه ١٣٨ : على ولاية علي عليهالسلام ـ أو حبه ـ لما خلق الله النار ، فيكون
مضمون هذا الحديث إضافة إلى أحاديث أخرى
الصفحه ١٤٣ : ضوء ما تمليه عليه الاستدلالات العقلية والبراهين
المنطقية ، ومن هنا كانت العقيدة لها معنىٰ في حياة
الصفحه ١٩٠ : فاجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك وغفرانك ورضوانك علي
وعليهم وأذهب عنهم الرجس وَطَهرهُم تطهيراً فقال الله عز
الصفحه ١٩٩ : يؤمن عليه ، ذلك كيما لا يصح الاستظهار علىٰ قول المؤمن بقول الكافر ،
وعلىٰ قول العدل البر بقول الفاسق