البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/١٦٦ الصفحه ٤٥٧ : مطلقاً لأنّه
مظنة التهمة ، فكيف إذا قامت القرائن عليه من عداوة ومنازعة ، وإضعاف جانب ونحو
ذلك ، والعجب
الصفحه ٤٥٨ : فعمل فيها بما عمل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وأنتما حينئذ ـ وأقبل علىٰ علي عليهالسلام
والعباس
الصفحه ٤٦٩ :
فإنكار فاطمة عليهاالسلام حكمه ومقامها على التظلم منه يغني عن
نكير غيرها ، وهذا واضح لمن أنصف من
الصفحه ٤٧٨ : من العطاء ، أي أكثرت ،
وأجزاك النعم ، كأنه طلب الحمد ، أو طلب منهم الحمد حقيقة لإجزال النعم. وعلى
الصفحه ٤٨١ :
الأبرار ورضوان الرَّبِّ
الغفار ، ومجاورة الملك الجبار. صلى الله على أبي نبيِّه وأمينه على الوحي
الصفحه ٤٨٤ : والشقاق ، وفهتم
بكلمة الإخلاص (١٠)
في نفر من البيض الخماص (١١)
، وكنتم على شفا
الصفحه ٤٩١ : (٤)
، ولا ينفعكم إذ تندَمون ، « ولكل نبأٍ مستقرٌّ وسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يخزيه (٥) ويحِلُّ عليه عذاب
الصفحه ٤٩٥ : عليهم بالاجماع (
بالاجماع ـ خ ل ) الذي هو من اسباب القدرة على دفع الظلم. واللفظان غير موجودين في
رواية
الصفحه ٥٠٠ : (٥)
، ولا لأحكامه مخالفاً ، بل كان يتَّبع أثره (٦)
، ويقفو سُورَه (٧)
، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه
الصفحه ٥١٧ : وجورهم وكفرهم ونفاقهم ، وهذا
كان من أهمّ اُمور الدين وأعظم الحقوق على المسلمين ، ويؤيّده أنّها صلوات الله
الصفحه ٥١٩ : يكون علي
فقيراً حتّى لا يلتفَّ الناس حوله ، ولا يكون له شأن على الصعيد الاقتصادي (١).
وهذه سياسة أراد
الصفحه ٢٢ :
فمن يقدر على الإحاطة بمعرفة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام بما هي هي ،
وبما تحمل في ذاتها وصفاتها من
الصفحه ٣٩ : الشريف عن عثمان بن حنيف ليؤكد على هذه الحقيقة حقيقة جواز التوسل
بأولياء الله تعالى حيث يقول : « إن رجلاً
الصفحه ٤٠ :
فاطمة بنت أسد ، ووسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي (١).
أما ما ورد في التوسل بالنبي
الصفحه ٧٩ : الحجة التي كانوا يحتجون بها على
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكثيرةٌ هي الاحتجاجات الموجودة في