البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٦٦/١٣٦ الصفحه ١٠٧ :
البعيد الذي رسمه
الإسلام للمرأة من حقوق وواجبات ، ومدى فاعليتها في بناء المجتمع الإسلامي. وعلى
هذا
الصفحه ١٠٩ : أنوارها ، واكتسب فخراً ظاهراً من فخارها ، واعتلى على
الأنساب بعلوّ منارها ، وشرف قدره بشرف محلّها ومقدارها
الصفحه ٢١٦ :
نقلته كتب الفريقين
المعتمدة خصوصاً عند السنة وفي الصحاح الستة وعليه فلا مجال للطعن أو النقاش في
الصفحه ٢٢٧ : بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي
جَبَّارًا شَقِيًّا * وَالسَّلامُ عَلَيَّ
يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ
الصفحه ٢٦٦ : أهل البيت عليهمالسلام
ويكفي في الدلالة على ذلك بعد ثبوت هذه الولاية من خلال القرآن الكريم.
أقول
الصفحه ٢٩٩ : ء ـ سلام الله عليها ـ لتضرب
آباط الإبل بحثاً عن الحق ورواده ... علماً بأن الحق لا يتمثل إلاّ بها ولكن مع
الصفحه ٣٣٩ : السبع ؛ ذي الحسنى والساقية ، والدلال ،
والغراف ، والرقمة ، والهيثم ، ومال أم ابراهيم ، إلى علي بن أبي
الصفحه ٤٠٠ : وتناسب عميق بين الإسم والمسماة به. وإنّ مادّة «
فطم » على أيّ وجه فرضت فيها فاعلاً أو مفعولاً ، كانت
الصفحه ٤٠٨ : انتساب أولاد عليّ عليهالسلام إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم على الإطلاق ، لأنّه أخوه وهو منه
بمنزلة
الصفحه ٤١٠ : أجمعوا على أنّ جبرئيل قال يوم اُحد : « يا محمّد ، إنَّ هذه
لهي المواساة من عليّ. قال : لأنّه منّي وأنا
الصفحه ٤٢٧ : أبي بصير قال : سألت أبا جعفر محمد
بن علي عليهماالسلام عن مصحف
فاطمة ، فقال : « اُنزل
عليها بعد موت
الصفحه ٤٣٢ : حسن وجهها ؟ فقال : هذه فاطمة بنت محمد نبيّ من ولدك يكون في آخر الزمان
، قال : فما هذا التاج الذي على
الصفحه ٣٠ :
على أنني أُنبه
القارئ العزيز أنني قد وضعت في الكتاب بعض المواضيع التي ذكرتها بعض الكتب من باب
الصفحه ١٠٥ :
ومحبتها ، واللطيف
هنا انما الأقرار يكون عند من له الحق على الآخرين ، وعليه يكون الأنبياء أقروا
لله
الصفحه ١٤٨ :
لا يخاف الله تعالىٰ
فهو ليس موحد فالذين ظلموا آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
لم يكونوا موحدين