البحث في الأسرار الفاطميّة
٩٤/١ الصفحه ١٦٧ : والحسين قبل أن يخلق آدم عليهالسلام
، حين لا سماء مبنيَّة ، ولا أرض مدحيَّة ، ولا ظلمة ولا نور ، ولا شمس
الصفحه ٤٣٣ :
ثمّ
فتق من نوري نور العرش ، فأنا أجلّ من العرش. ثمّ فتق من نور عليّ نور السماوات ،
فعليٌّ أجلّ من
الصفحه ٣٧٨ : وهو النور والفرقان
والبيان والتبيان في ليلة القدر ، فليلة القدر نزول النور الالهي ، وفاطمة الزهرا
الصفحه ٤٣٠ : جلّ جلاله كلمة فخلق منها روحاً ، ثمّ تكلّم بكلمة فخلق من
تلك الكلمة نوراً ، فأضاف النور إلى تلك الروح
الصفحه ٢٤ : المؤمنين ، فهي مظهر النبوّة والولاية ، وهي مجمع النورين : النور
المحمّدي والنور العلويّ ، وكما ورد في تمثيل
الصفحه ١٧٠ :
في إصابة نور الله لها
* عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال: لمّا خلق الله الجنَّة خلقها من
الصفحه ٤٣٢ : دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من
درانيك الجنّة ، وعلى رأسها تاج من نور ، وفي اُذنيها قرطان من
الصفحه ٤٣١ : عليهالسلام عن فاطمة لم
سمّيت « زهراء » ؟ فقال : «
لأنّها كانت إذا قامت في محرابها زهر نورها لأهل السماء كما
الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم اصلها وانا
فرعها وفاطمة الزهراء ثمرها ، والحسن والحسين اغصانها ، أصلها نور وفرعها نور
وثمرها نور
الصفحه ١٠٤ : طويل ... « ... فقالت الملائكة
: إلهنا وسيدنا لمن هذا النور الزاهر ، الذي قد أشرقت به السموات والأرض
الصفحه ٢٠٢ : تمسّكنا بعصمتهم بعد نص الكتاب
العزيز بإقتضاء الطبيعة المتكونة من النور الالهي المستحيل فيمن اشتقت منه
الصفحه ١٦ : ، فإنّها نور الله جلّ جلاله
اشتُقّت من نور أبيها وبعلها ، وفارقتهما في القوس النزولي ، فكان أبوها وبعلها في
الصفحه ٨٩ : للملائكة في ماهية نور فاطمة ما نصه
.. فأوحىٰ الله إليهم : هذا نور من نوري اسكنته في سمائي ، خلقته من عظمتي
الصفحه ١١١ :
أسمائك ، وذلك النور اُرومة (١)
لسيِّدة إمائك ، وناديت في الملأ الأعلى : أنا الفاطِرُ وهي فاطمة ، وبنورها
الصفحه ٢٤١ : في الخبر الشريف ـ كما تقدم ذلك ـ أول ما خلق الله نور
محمد فهو العلة التامة بعد علة العلل وهو الله