البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/١٠٦ الصفحه ١٩١ : في طياته ، فما أدراك ما حديث الكساء وهل أتاك نبأه ! أنه الحديث المتصل
بين الأرض والسماء ، فقد وعته
الصفحه ١٩٦ : وبيان ذلك : إنَّ اللام قد يراد منها الجنس المدخول عليه مثل قوله
تعالىٰ (
إِنَّ
الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
الصفحه ١٩٨ : رضاها بما فيه
مرضاة الرب جلَّ شأنه وغضبه بغضبها حتىٰ إنها لو غضبت أو رضيت علىٰ
أمر مباح لابد أن تكون له
الصفحه ٢٠٨ : ء ودعاء الرسول لهم هو تسديد من السماء لأنّ
الرسول لا ينطق عن الهوىٰ إنه إلا وحيٌ يوحىٰ.
* قولها
الصفحه ٢٠٩ :
وكذلك يظهر من
الحديث أن الله ورسوله قد أعطوا الاذن لجبرئيل وذلك لكونه معصوم من الخطأ والزلل
الصفحه ٢١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والحديث يروي لنا قصة مَلكاً لم ينزل إلىٰ أرض سابقاً استأذن الله تعالىٰ
أن يسلم علىٰ رسوله الكريم
الصفحه ٢٢٥ : الناس فأحفظوني فيها
تاه في الغيِّ من بسوءٍ أتاها
٦) إن فاطمة الزهرا
الصفحه ٢٢٦ : عليهاالسلام
والكرامة التي أعطاها الله تبارك وتعالى إياها وهي إنها ولدت عيسى من غير أب عيسىٰ
عليهالسلام ، وإنه
الصفحه ٢٣٠ : ،
وأفضلهنّ عالماً فاطمة » ... والّذي أميل إليه أنّ فاطمة البتول أفضل النساء
المتقدّمات والمتأخرات من حيث
الصفحه ٢٣٩ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لذلك نجد في حديث الكساء المتقدم الذكر
في كتابنا هذا انه يصف علة ايجاد
الصفحه ٢٦٣ : انتهى إلى نفسه ؟ قال
: مابعث الله نبيا إلاّ ومحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
اعلم منه ، قال : قلت ان عيسى
الصفحه ٢٧٨ : التفاسير
والمعاني الرائعة لهذه الكلمة :
* ان التدقيق في حياة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم مع ابنته
الصفحه ٢٩٦ : الذي
أردت ومن الدنيا وما فيها » (١).
وإليك قضيته كما نقله كتاب من لا يحضره
الفقيه :
روي أنّ أمير
الصفحه ٢٩٧ : في خشوع ودموع. ولكن هل انتهت قصة هذا التسبيح العظيم ـ تسبيح
الزهراء ـ ؟ كلا ... بالطبع إن تسبيح
الصفحه ٣١٠ :
بوحشية وحقد يظهران نكسة الشر في طبعها ، والدناءة والخباثة القابعة في داخلها ،
والمعروف ان الحمزة بن عبد