البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/٩١ الصفحه ٥٢ : ، ومن منع عن أهلها ظلم » « ان للحكمة حقاً ،
وان لها أهلاً : فأعط كل ذي حق حقه » وقوله
الصفحه ٥٣ :
يستنشق من طرف اليمن
روائح أنفاسه الشريفة من حيث الباطن أو الظاهر : « أني لأستنشق روح الرحمن من طرف
الصفحه ٦٥ :
أقول : يظهر من هذا
الحديث وأحاديث أخرى مأثورة عن أهل بيت العصمة عليهمالسلام
ان مصحف فاطمة متوارث
الصفحه ٦٧ :
ان الإمام علي عليهالسلام
الذي هو كفؤ الزهراء عليهاالسلام
كان يحمل اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به
الصفحه ٨٦ :
فنحن نعلم ، ان من
ألقابها الصابرة ، والصبر مقام سامي ، اما معرفة علو شأن هذا المقام فهذا نراه من
الصفحه ٨٧ :
قيل : انه وهب داود عليهالسلام حيث عرضت عليه ذريته أربعين سنة من
عمره فلما استوفىٰ أيّامه وحانت
الصفحه ٨٩ : سميت فاطمة الزهراء « زهراء » ؟ فقال : لأنّ الله عز وجل خلقها من
عظمته ... الىٰ ان يقول الله تعالىٰ
الصفحه ١١٢ :
المنزلة ، فهي من
فصيلة أولياء الله الذين اعترفت لهم السماء بالعظمة قبل أن يعرفهم أهل الأرض ،
ونزلت
الصفحه ١١٦ :
* حيث جاء قوله تعالى ( إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
) (١) ليؤكد على حقيقة اختصت لها
الصفحه ١٢٠ : ، والله حسيب بيننا وبينكم
في الدنيا والآخرة (١).
*
عن سلمان الفارسي رضياللهعنه أنه قال :
وكان علي بن
الصفحه ١٢٨ : : فتركه أكثر القوم لأجلها ، فأمر
عمر قنفذ ابن عمّه أن يضربها بسوطه ؛
فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها
الصفحه ١٣٧ : ؟
فقال : نعم.
قلت : فكيف ذلك ؟ قال : أما علمت أن
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال يوم
خيبر لأُعطين
الصفحه ١٤٥ : سبحانه عز وجل في
صريح كلامه : (
وَلا
تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
) (١). ففي نظر القرآن الكريم أنه
الصفحه ١٥٨ : يتبين لنا ان الموجودات تتفاوت مع بعضها في النظام الكوني من حيث قابليتها
لاكتساب الفيض الالهي من مبدأ
الصفحه ١٩٠ :
اللهم
إنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي وحامّتي لحمهم لحمي وَدمهم دَمي يؤلمني ما يؤلمهم
ويحزنني ما