البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/٢٧١ الصفحه ٤٩ :
المباركة على اطلاع الباري عز وجل على خائنة العين وما تخفي الصدور ، ويعني هذا أن
الله يعلم السر وما أخفى
الصفحه ٥٥ :
العبارة والاشارة والغرض من هذا كله ان الإمام عليهالسلام
اذا كان بإفشاء الأسرار الإلهية من أعظم خواصه
الصفحه ٦٩ :
وغيرهما ، حيث يظهر من خلال الروايات أن أمر آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمر جسيم مقنع بالميثاق لا
الصفحه ٨٢ : مفادها : ان الحكمة
الالهية تقتضي وضع طريق آخر للبشر ـ غير الحس والعقل ـ من أجل التعرف على مسار
الكمال في
الصفحه ٨٤ :
حب الدنيا والذنوب
فكلما ازداد حب الإنسان للدنيا إزدادت ذنوبه وكما ورد في الحديث الشريف ان « حب
الصفحه ١٠٥ : ولو أردنا أن نكتب عن
مقامها عند الرسول لاحتجنا إلى مجلدات في هذا الأمر ولكن على ما يسعنا المقام نقول
الصفحه ١٠٧ : ـ أيّدك الله بروح منه ـ أن الأئمة الأطهار المعدودة مزاياهم في هذا المؤلّف
، والهداة الأبرار المقصودة
الصفحه ١٠٨ : إيّاها ما كان إلا بعد أن أنكحه الله تعالى إيّاها في السماء بشهادة
الملائكة ؛ وكم قال لا مرّة : « يؤذيني
الصفحه ١١٥ : ومعاونة الظالمين ذلك ان الله تبارك وتعالى قد حرم على نفسه الظلم وكما ورد
في الحديث القدسي : « يا عبادي اني
الصفحه ١٢١ :
ثم قال لقنفذ : إن خرج وإلاّ فاقتحم
عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً : فانطلق قنفذ ، فاقتحم
الصفحه ١٤٧ : ، فالراد عليهم
كالراد علىٰ الرسول وعلىٰ الله تعالىٰ ، هذا البيان يظهر لنا ان
معرفة مراتب التوحيد متوقف على
الصفحه ١٥٥ :
لا معنىٰ ان
يغضب الرسول ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ لانه أباها الشخصي فقط لانه في مثل هذه الحالة
الصفحه ١٥٦ : الظلم وتأتي الآية القرآنية تنفي الظلم أي تقر العدل
بالنتيجة أو عن طريق ذكر القرآن ان هناك يوم حساب
الصفحه ١٦٠ : أي شيء يدل فلقد تبين لك كيف
انها لابد من الإقرار بفضلها ومحبتها من قبل الخلق أجمعين فضلاً عن الأنبيا
الصفحه ١٦٧ : (١).
في بدء خلقتها
* عن النبّي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إنّ الله خلقني وخلق عليّاً
وفاطمة والحسن