البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/٢٥٦ الصفحه ٤١٢ : : ( وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ
) ، فقال سعيد
: كيف يليق ههنا عيسى ؟ قال : إنّه كان من ذرّيّته ، قال : اين
الصفحه ٤١٥ : يخصُّها عليهاالسلام. نعم إنّها عليهاالسلام كأبيها في طهراتها كما تقدّم عن الصادق
عليهالسلام إنّه لمّا
الصفحه ٤٣٦ :
وَورد عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : « سمّيت فاطمة بتولاً
لأنّها تبتّلت وتقطّعت عمّا
الصفحه ٤٤٦ :
وعلى لسان القرآن
الكريم ، لذلك تعتبر فدك منحة ربانية قبل أن تكون هدية نبوية ، حيث جاء قوله تعالى
الصفحه ٤٦٦ : وجهه ليقابل
بينه وبين كلامه في العثمانية وغيرها. قال : وقد زعم ناس أن الدليل على صدق خبرهما
يعني أبا
الصفحه ٤٨٣ : (
إِنَّمَا
يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
).
ثمَّ قالت : أيّها الناس ! اعلموا أنّي
فاطمة ، وأبي
الصفحه ٤٩١ : الإسلام ! ما هذه الغَميزَةُ
في حقّي (١٠)
؟ والسّنَةُ عن
__________________
(١) في الكشف : «
فزعمتم أن
الصفحه ٤٩٣ : اياه ، ويحتمل ان يكون من اللحن
بمعنى الغناء والطرب ، قال الجوهري : « اللحن واحد الالحان واللحون ، ومنه
الصفحه ٤٩٦ :
وهم بدأُوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق ان تخشوه إن كنتم مؤمنين (٩) » (١٠
الصفحه ٤٩٨ : شي أي ما يرجع عنه ».
(١) إبراهيم : ٨
وفيها « إن تكفروا ».
(٢) الخذلة : ترك
النصر. و « خامرتكم
الصفحه ٥٠٤ : لا سلاح
له. والمعنى : تركت طلب الخلافة في أول الأمر قبل ان يتمكنوا منها ويشيدوا أركانها
، وظننت ان
الصفحه ٥١٦ :
والنفس مكانها في غد
جدث » (١) ، ولم تكن
الزهراء أقلّ من علي تُقىً وزهداً في الدنيا. ثم إنّ عليّاً
الصفحه ١٦ :
ويغضب لغضبها ، والله المحسن وهو الجميل ومطلق الجمال والحسن ، وإنّه يحبّ الجمال
، ولو كان الحسن والجمال
الصفحه ٢٠ :
والأوصياء عليهمالسلام أنّ الله يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ـ كما
ورد مستفيضاً عند الفريقين السنّة
الصفحه ٢٢ : المعصومين عليهمالسلام.
هي التي اشتقّ اسمها من اسم الله فكان
فاطراً وكانت فاطمة ، وإنّها صاحبة السرّ