البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/٢٢٦ الصفحه ١٥٩ : وأيضاً رضاها رضىٰ رسول الله
وغضبها غضب الله ورسوله وإضافة الىٰ ذلك انها مستحقة حسب وجودها وللفيوضات
الصفحه ١٦٨ :
في عرض ولايتها على الأشياء
* في حديث الإسراء : يا محمَّد ! إنِّي
خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة
الصفحه ١٧٤ : محمّد بن أحمد : ورووا أنَّ جبرئيل عليهالسلام نزل على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بحنوط ، وكان
الصفحه ١٧٥ :
، فليكونا عليك كسمعك وبصرك. ثمَّ رفع صلىاللهعليهوآلهوسلم
يديه إلي فقال : اللّهمَّ إنِّي أُشهدك أنّي
الصفحه ١٩٧ : فنروي لك
شاهدين الشاهد الأول : ما روي عن أُم سلمة انها قالت : ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان في
الصفحه ٢٠٧ :
يا أبتاه من الضعف
أي انها أعاذت أباها بالله العلي العظيم من الضعف وإن لا يصيبه الضعف لأن العالم
الصفحه ٢٥٠ : هم خلفاؤه تعالى في الولاية لا شركاؤه تعالى أن يكون له ولي من
الذل عواً كبيراً.
اقول : لقد بين من
الصفحه ٢٥٤ : .
ولا شك في أن الاولى اشرف لكونها أبدية ، بخلاف الثانية فانها منقطعة. فاذا سمعتم
يقولون : الولاية أفضل
الصفحه ٢٥٥ :
ويمكن اعطاء معنى
آخر لهذه الولاية بان نقول : ان الولاية التكوينية الثابتة بالوجدان للنبي والأئمة
الصفحه ٢٦٤ :
) (١). ففي تفسير البرهان عن الإمام العسكري
... إلى ان « قال عليهالسلام
: ثم قال الله عز وجل : (
وَإِذِ
الصفحه ٢٦٨ : كلما علموا ؟ فقال لي : نعم. فقلت : انتم تقدرون على ان تحيوا الموتى
وتبرؤا الاكمه والابرص فقال لي : نعم
الصفحه ٢٧٠ :
أقول : يظهر من هذه الأحاديث المأثورة
ان أهل البيت عليهمالسلام
كانوا يعملون الولاية التكوينية بما
الصفحه ٢٧٢ :
وخلافة تكوينية تخضع
لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون ، وان من ضروريات مذهبنا ان لائمتنا مقاما
الصفحه ٢٨٠ : (١).
وكما أنّه لولا العنصر يبست الشجرة وذهبت نضرتها ، فكذلك لولا فاطمة لما اخضرّت
شجرة الإسلام ، فإنّ الشجرة
الصفحه ٢٩٩ :
تتعاطى مع الأوهام
... وإنما هي تؤمن بالحق ولا تتعامل إلاّ مع الحق والحقيقة.
إن فاطمة الزهرا