البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٨/١٣٦ الصفحه ١٢٧ : إلى صدره وقوله لها : يا بنت رسول الله ، قد علمت
أنّ أباك بعثه الله رحمة للعالمين ، فالله الله أن تكشفي
الصفحه ١٤٤ :
كان الاسلام يهتم
اهتماماً كبيراً بتصحيح العقيدة فهذا يعني ان هناك موانع تمنع من تصحيح العقيدة
وتقف
الصفحه ١٤٩ :
مدلولات هذه الروايات أنه لا معنى لارتباط أذية ورضىٰ فاطمة وغضبها بالله
تعالىٰ اذا لم تكن معصومة بالعصمة
الصفحه ١٥٠ : مرتبطين بالله ، فالغضب الإلهي يتجلّى في غضبهم كما أنّ
غضبهم مرآة غضب الله ، وكذلك الحال في الرضا.
*
وجا
الصفحه ١٥٢ :
رويناها لك من خلال
الكتب المعتبرة والذي نراه وحسب فهمنا القاصر ان بعض الثمرات هي :
١ ـ أن كل من
الصفحه ١٨٢ :
ولا شك ولا ريب انّ
الكثير من الناس يخافون عدل الله تعالىٰ ويطلبون منه ان يحاسبهم برحمته لا
بعدله
الصفحه ٢٢٣ :
الافضلية وإذا كانت
ثمة أفضلية في المقام فهي للانبياء لكثرتهم لا لذلك الشعب المتعجرف فبالعكس أن
الصفحه ٢٦٢ : البيان ان الله تعالى اجرى
الولاية التكوينية على يد ابراهيم الخليل وباذنه تعالى حيث يقول الباري عز وجل
الصفحه ٢٨٤ :
لدى المسلمين كافة.
أما لماذا يرضى الله لرضا فاطمة ويغضب لغضبها ، فواضح جداً وذلك أنها طاهرة نقية
الصفحه ٢٩٥ : آلائه (١).
إن فاطمة الزهراء من خلال سيرتها
الذاتية هذه تعطي الفتاة المسلمة أعظم درس في الحياة ، يؤدي
الصفحه ٢٩٨ : برعديدٍ ولا بمليمِ
أجل ... إنها تصور الإسلام عندما تخلع
ثوبها ليلة الزفاف وتدفعه لفتاة فقيرة تبدو
الصفحه ٣٣٤ :
كان قبل المبعث. ثم
في هذا الموقف أخبار تؤكد وتؤيد مضامين تلك الأخبار ، وهي روايات تدل على انه
الصفحه ٣٤٣ :
النساء تجلدي ، إلاّ ان في التأسي لي بسنتك ، والحزن الذي حل بي لفراقك ، موضع
التعزي ، ولقد وسدتك في
الصفحه ٣٥٣ : أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
الصفحه ٣٩٢ :
تمييزها تصلح أن تكون لغيرها وإذا صلحت لغيرها كان تميزها بها مما يزيد في
الإلتباس وعدم المعرفة.
وعلى كل