ولا يخفى أنّ الرواية وردت على سبيل التقيّة ، لأنّ الثاني (١) أمر بضربها حينئذ ليعرف الحرّة من الأمة ، بل ربّما كان فيها شيء ليشعر بها ، مضافا إلى بعد التعليل فيها ، بمعرفة الحرّة من المملوكة ، ومضافا إلى أنّ الضرب لا بدّ أن يكون لفعل حرام ولا شكّ في عدم حرمته ، وفاقا من الخصم ، فكيف يضربها؟
__________________
(١) في (ز ٣) : عمر.
١٦٢
![مصابيح الظلام [ ج ٦ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1700_masabih-alzalam-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
