البحث في بلغة الفقيّة ١٠٥/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٦ : ينبعث نحو الإتيان بما وجب على المنوب عنه بداعي امتثال أمر الله تعالى
المتوجه الى المنوب عنه وهو داع قربى
الصفحه ٣١ :
__________________
للنيابة مقتضاه التوسعة في مقام الامتثال ، وكون الأمر الموجه نحو المنوب
الصفحه ١١١ : على أن التكاليف ألطاف واجبة كما فيما نحن فيه فتكفي
العمومات ونحوها في الإرشاد وبيان الأحكام الإلهية
الصفحه ٢٨ : يتخذ لها حافظا أو واقيا ، فأحرق بسببها مال للغير ، فإنه يضمنه ، ونحو
ذلك.
أما لو توسط بين فعل المسبب
الصفحه ١١٧ : الشرط ، لقوله صلى الله عليه وآله «المؤمنون عند
شروطهم» أو من دليل خارج كخيار العيب ونحوه ، لا من سببية
الصفحه ١٥٩ : الثابتة بالإجماع ونحوه . وأما على ما قويناه : من
أصالة الجواز فيه ، فلا يتم ما ذكره من التفصيل لأن متعلق
الصفحه ٢٩٢ : ولم تكن الإجارة من أحدهما منافية لرد الآخر لتعدد ملك كل منهما ونحو
ذلك مما يمكن فيه التبعيض في المتعلق
الصفحه ٢٩٧ : لغوية الإجازة ، وهو أن بيع
المالك ولو من الفضولي اما رد لعقده كما ان التصرف بالنقل ونحوه في زمن الخيار
الصفحه ٣٣٠ : ربط البدلية وإزالة لقابلية العقد عن
التأثير بقول أو فعل صريحين في الدلالة عليه فالأول نحو : فسخت ورددت
الصفحه ٣٣٥ : المثبت له ومنه يظهر الوجه في بطلان ضمان ما لم يجب ،
وأنه أمر غير معقول وهذا النحو من الضمان من العقود لان
الصفحه ٣٥٦ : (على اليد) على الضمان بالنحو المذكور فيقال :
ان عموم «على اليد» ينحل الى قضايا متعددة بعدد أفراد
الصفحه ١٦ : يؤكدها انتهى.
وان نوقش بان
الوجوب المسبب عن الإجارة ونحوها توصلي غير معتبر فيه الإخلاص حتى يكون مؤكدا
الصفحه ٣٠ :
التكليف الموجه نحو المنوب عنه به.
وما يظهر مما ذكره سيدنا ـ قدس
سره ـ : من أن النيابة بعد تحققها وإمضا
الصفحه ٥٥ : الموضوع
العرفي وعموم «أَحَلَّ
اللهُ الْبَيْعَ» ونحوه بمريء منهم ومنظر.
لا يقال : ان
مرجع الإجمال حينئذ
الصفحه ٩٦ : على مسجد أو مشهد وكوقف على مدرسة ونحوها .
هذه جملة أقسام الوقف ، وقد
ذكرنا أن عدم جواز بيع القسمين