قوله : (أسباب فقد التمكّن). إلى آخره.
قال المحقّق رحمهالله : مسوّغات التيمم ثلاثة : عدم الماء ، وعدم الوصلة إليه ، والخوف من استعماله (١). ومرجع الكلّ إلى أمر واحد ، وهو العجز عن استعمال الماء.
وفي «المنتهى» جعل الأسباب ثمانية وعدّها ، وجعل منها ضيق الوقت عن استعمال الماء (٢).
وفي «المدارك» قال : الكلّ داخل في الثلاثة التي ذكرها المحقّق سوى ضيق الوقت ، إلّا أنّه صرّح في «المعتبر» (٣) بأنّه غير مسوّغ للتيمم (٤).
أقول : لا خفاء في دخول ذلك أيضا ، وسيجيء التحقيق في ذلك.
قوله : (فقد الماء). إلى آخره.
أجمع علماؤنا على وجوب التيمم لفقد الماء سفرا كان أو حضرا ، لقوله تعالى : (فَلَمْ تَجِدُوا ماءً) الآية (٥) ، وللأخبار العامّة (٦).
وقال بعض العامّة باشتراط السفر (٧) ، لقوله تعالى (أَوْ عَلى سَفَرٍ) (٨).
__________________
(١) شرائع الإسلام : ١ / ٤٦ ، المعتبر : ١ / ٣٦٣ ، المختصر النافع : ١٦.
(٢) منتهى المطلب : ٣ / ٣٨.
(٣) المعتبر : ١ / ٣٦٣.
(٤) مدارك الأحكام : ٢ / ١٧٧.
(٥) النساء (٤) : ٤٣ ، المائدة (٥) : ٦.
(٦) لاحظ! وسائل الشيعة : ٣ / ٣٦٦ الباب ١٤ من أبواب التيمم.
(٧) المغني لابن قدامة : ١ / ١٤٨.
(٨) المائدة (٥) : ٦.
![مصابيح الظلام [ ج ٤ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1692_masabih-alzalam-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
