الصفحه ١٣١ : إمّا منه وإمّا من غيره ، والله العالم.
٢ ـ والحديث المتقدم ذكره محمّد حسين هيكل
في كتاب ( حياة محمّد
الصفحه ١٤٤ : يفرطون فيمن يتشيّع
بين أظهرهم لأنهم عثمانيون (٢).
٧
ـ محمّد بن الحسين الأزدي
قال ابن حجر : محلّة
الصفحه ١٥٢ : ..................................... ١٤٣
٦ ـ عمارة بن جوين ،
أبو هارون العبدي ......................... ١٤٤
٧ ـ محمّد بن الحسين الأزدي
الصفحه ٦٦ : زيد
بن علي بن الحسين عليهالسلام
( ت / ١٢٢ ه ) (٢).
ولعلّه الآتي تحت عنوان ( الوصية والإمامة
الصفحه ٧٨ : صلىاللهعليهوآله
، ذكر البلاذري وعلي بن الحسين الأصفهاني : أن قريشاً أصابها أزمة وقحط ، فقال رسول
الله
الصفحه ٦١ :
طالب إلى الحسن ، وأوصى
الحسن إلى الحسين ، وأوصى الحسين إلىٰ عليّ بن الحسين ، وأوصىٰ علي بن
الحسين
الصفحه ٤٧ : الحسين عليهالسلام
/ الخوارزمي ٦٧ ـ مكتبة المفيد ـ قم ، ذخائر العقبي : ١٣٦ ، المناقب / ابن المغازلي
: ١٥١
الصفحه ٦٥ : العلاّمة الحلي
( ت / ٧٢٦ ه ) ، وقد سمّاه المؤلف ( الحجج القوية في بيان الوصية ) (٢).
٣ ـ إثبات الوصية
الصفحه ٦ : كالسوائم ! وهو كما ترى .. لا يقوله من عرف دور الأنبياء وأدرك
خطورة موقعهم وثقل وجودهم في الحياة الراجح علىٰ
الصفحه ٢٧ : حين أُوحي إليه أولاً : (
وَأَشْرِكْهُ
فِي أَمْرِي ) (١)
وكان هو الوصي ، فلما مات هارون في حال حياة
الصفحه ١١٢ : ، ابن
منير الطرابلسي ، النجاشي ، قاضي القضاة يحيي ابن أبي المعالي محمد القرشي الأموي الشافعي
الصفحه ٥٣ : .
٥ ـ وقال عليهالسلام
في خطبة له : « لا يقاس بآل
محمد صلىاللهعليهوآله من هذه الاُمّة أحد ، ولا يسوّي بهم
الصفحه ١٠٦ : (٤)
قال في جواب الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط
:
وكان ولي الأمر بعد محمدٍ
عليٌّ وفي كل
الصفحه ١٤٩ : .................................................................. ٥
مقدمة
المؤلِّف ................................................................. ٩
الفصل
الأوّل : معنى
الصفحه ٥ : الطاهرين.. وبعد :
إنّ من أكثر الاُمور وضوحاً في حياة الشعوب
والأمم ، اتفاقها علىٰ جملة من المبادئ