الصفحه ٥ : .......................................................................... ٧
« الفصل الأول » فيما
جاء في الكتاب والسنة من الحض على الاجتماع والتنديد بأهل التفريق والنزاع ٩
« الفصل
الصفحه ٢٠ : .......................................................................... ٧
« الفصل الأول » فيما
جاء في الكتاب والسنة من الحض على الاجتماع والتنديد بأهل التفريق والنزاع ٩
« الفصل
الصفحه ١٠٩ :
الاحصائية تحدث القرآن عن كتاب للفرد وتحدث عن كتاب للامة ، عن كتاب يحصي على
الفرد عمله وعن كتاب يحصي على
الصفحه ١١٢ : في وسط الجماعة ، احضار للامة بين يدي
الله سبحانه وتعالى كما يوجد هناك سجلان كذلك يوجد احضاران « كما
الصفحه ١٦٥ : حالة من حالات هذه الامة ، قلنا بأن الامة تتحول الى شبح
لا يبقى امة حقيقية ، وانما هناك شبح امة وقد
الصفحه ١٦٧ :
العصر وبمستوى العصر
وبمستوى حاجات المسلمين. الامة تتحول الى شبح فتواجه احد هذه الاجراءات الثلاثة
الصفحه ٧٦ :
ولا
يستقدمون » (١).
« ولكل امة
أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون »
(٢).
نلاحظ في
الصفحه ١٦٤ :
هذه الامة بعد ان تفقد ولاءها لهذا
المثل تصاب بالتشتت ، بالتمزق ، بالتبعثر ، تكون كما وصف القرآن
الصفحه ١١١ : ان
يخفي شيئا عن الموقف ، عن الله سبحانه وتعالى ، وعن نفسه.
هذا كتاب الفرد وذاك
كتاب الامة. هناك
الصفحه ٨٤ : يغيروا ما بأنفسهم »
(١). « أم حسبتم ان تدخلوا
الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأسا
الصفحه ١٦٣ : الحياة ، قلنا بأنها تعيش حالة تكرارية يعني ان
حركة التاريخ تصبح حركة تماثلية وتكرارية وهذه الامة تأخذ
الصفحه ١٦٦ :
الامة بعد ان فقدت
مثلها العليا النابعة منها فقدت فاعليتها واصالتها حينئذ تفتش عن مثل اعلى من
الصفحه ١٧٥ : سبحانه وتعالى خير محض ، عطاء محض ، جود كله ، فبقدر ما تتبنى الامة مثلا
قابلا للتحريك. الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٧٧ :
ما
تسبق من امة أجلها وما يستأخرون »
(١). « ما تسبق من أمة أجلها
وما يستأخرون » (٢). « او لم ينظروا
الصفحه ٨٠ : القيامة
بل عن سنن التاريخ وما يمكن ان يحصل نتيجة كسب الامة ، سعي الامة ، جهد الامة ... « وان كادوا