ليس الا خطوة الى
الامام بالنسبة الى التفسير التجزيئي ولا معنى للاستغناء عن التفسير التجزيئي
باتجاه الموضوعي. وانما هي مسألة ضم الاتجاه الموضوعي في التفسير الى الاتجاه
التجزيئي في التفسير ، يعني افتراض خطوتين خطوة هي التفسير التجزيئي وخطوة وأخرى
هي التفسير الموضوعي.