البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٩٦/٤٦ الصفحه ٤٦ :
وتطبيق بعض المفاهيم
على اسباب النزول ومثل هذه العملية لم يكن بامكانها ان تقوم بدور اجتهادي مبدع في
الصفحه ٥٢ : في التفسير ان الاتجاه التجزيئي يكون دور المفسر فيه دورا سلبيا يستمع
ويسجل بينما التفسير الموضوعي ليس
الصفحه ٥٥ : اتسعت ففيها العلاقات الاقتصادية اوسع واكثر تشابكا من هذا النطاق ، فلا
بد للفقه من ان يكون كما كان على يد
الصفحه ٥٦ : الاساسية التي تشكل القواعد
النظرية لهذه الابنية العلوية ، لا بد ايضا من التوغل اليها ، لا ينبغي ان ينظر
الى
الصفحه ٦٢ : التوحيدي على التفسير التجزيئي التقليدي باعتبار
أن التفسير الموضوعي أغنى عطاءا وأكثر قدرة على التحرك
الصفحه ٧٣ :
نطاق التأثير
المباشر على عملية التغيير. باعتبار الجانب الثاني ، اذن لا بد من شرح ذلك ولا بد
ان
الصفحه ٧٨ : الكريمتين تحدث القرآن
الكريم عن انه لو كان الله يريد ان يؤاخذ الناس بظلمهم وبما كسبوا لما ترك على
ساحة الناس
الصفحه ٨٥ :
ولكن اهتدي الى
طريقه ، الطريق لا بد ان تعرف فيه سنن التاريخ ، لا بد وان تعرف فيه منطق التاريخ
لكي
الصفحه ٩٦ :
لكن اذا جاء شخص وقال بان الظاهرة ،
ظاهرة المطر لها اسبابها وعلاقاتها وانها مرتبطة بالدورة الطبيعية
الصفحه ٩٨ : مجال استعراض سنن التاريخ مهم جدا اذ سوف يأتي انشاء الله
تعالى بعد محاضرتين.
ان البحث في سنن التاريخ
الصفحه ١١٤ :
الا ان هذا التصور ليس
صحيحا ، ولسنا بحاجة اليه والى الاغراق في الخيال الى هذه الدرجة لكي ننحت هذا
الصفحه ١١٦ :
الغليان هذا قانون طبيعي يربط بين الشرط والجزاء ويؤكد ان حالة التعرض الى الحرارة
، ضمن مواصفات معينة تذكر
الصفحه ١١٧ : تعرفه على هذه القوانين يصبح بامكانه ان يتصرف بالنسبة الى الجزاء
ففي كل حالة يرى انه بحاجة الى الجزا
الصفحه ١٣٠ : ان لا يرى الشمس ، أن يغمض عينه عن الشمس ويلحد ولا يرى هذه الحقيقة ولكن
هذا التحدي لا يكون الا على شوط
الصفحه ١٣٣ : يجب أن نأخذ المجتمع ونحلل
عناصر المجتمع على ضوء القرآن الكريم لنصل الى مغزى قولنا ان الدين سنة من سنن