البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٢٠/١ الصفحه ٣ : المُطَّوِّعِينَ مِنَ
المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ
فَيَسْخَرُونَ
الصفحه ١٠ : الصدقات............................................ ١٢٢
تأولهم اذ تنزهوا عن
الشيء يرخص فيه رسول الله
الصفحه ١٨ : المُطَّوِّعِينَ مِنَ
المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ
فَيَسْخَرُونَ
الصفحه ٢٥ : الصدقات............................................ ١٢٢
تأولهم اذ تنزهوا عن
الشيء يرخص فيه رسول الله
الصفحه ٤٩ : الاتجاهين التفسيريين فيما يلي :
اولا
: ان دور المفسر التجزيئي سلبي على
الاغلب فهو يبدأ اولا بتناول النص
الصفحه ٦٦ :
الهداية والاسلام.
اذن فهو كتاب هداية وتغيير وليس كتاب اكتشاف ، ومن هنا لا نترقب من القرآن الكريم
الصفحه ٩٤ : وتعالى قاطعا صلتها وروابطها مع بقية
الحوادث فهو يطرح الصلة مع الله بديلا عن صلة الحادثة مع بقية الحوادث
الصفحه ٩٥ : السنة التاريخية بالله ،
يربط أوجه العلاقات والارتباطات بالله ، فهو يقرر اولا ويؤمن بوجود روابط وعلاقات
الصفحه ٩٦ : مشدودا الى الله لكي تبقى الصلة الوثيقة بين العلم والايمان فهو في نفس
الوقت الذي ينظر فيه الى هذه السنن
الصفحه ١٠٩ : ثلاثة
ابعاد فهو يدخل في الكتابين. يدخل في كتاب الامة ويعرض على الامة وتحاسب الامة على
أساسه. لاحظوا قوله
الصفحه ١٢٠ :
الشرطية ، فهو لا
يبين انه متى وجد الشرط ، لكن يبين متى ما وجد هذا الشرط يوجد الجزاء ، هذا هو
الشكل
الصفحه ١٢٣ : أسند اليهم فهو فعلهم ، ابداعهم وارادتهم. اذن السنة التاريخية حينما تصاغ
بلغة القضية الشرطية وحينما يمثل
الصفحه ١٦٢ :
دينيا مستترا مبرقعا
تحت شعارات اخرى فهو في جوهره دين وفي جوهره عبادة وانسياق. الا ان هذه الاديان
الصفحه ١٦٨ :
الاعلى جانب موضوعي صحيح ولكنه يحتوي على امكانيات خطر كبير اما الجانب الموضوعي
الصحيح فهو ان الانسان عبر
الصفحه ١٧٨ : الذهنية
دائما محدودة العبادة يجب ان تكون للمسمى لا للاسم لان المسمى هو المطلق اما الاسم
فهو مقيد ومحدود