البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٤٨/١ الصفحه ٣ :
* رَضُوا
بِأَن يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا
يَفْقَهُونَ
الصفحه ١٨ :
* رَضُوا
بِأَن يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا
يَفْقَهُونَ
الصفحه ٥٥ : وتتجدد باستمرار وتتولد ميادين جديدة فلابد لهذه العملية من النمو باستمرار
فتبدأ من الواقع لكن لا ذاك
الصفحه ١٢٩ :
فطرة الله التي فطر
عليها الناس ولا تبديل لخلق الله. هذا الكلام كلام موضوعي خبري لا تشريعي انشائي
الصفحه ١٦٤ : الكريم « بأسهم بينهم شديد
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون »
(١). بأسهم
بينهم شديد
الصفحه ١٢٤ : اهتماما كبيرا ، هو السنة التاريخية المصاغة على صورة اتجاه
طبيعي في حركة التاريخ لا على صورة قانون صارم حدي
الصفحه ١٧٠ : الانسان كائنا مختارا اذا اراد ان
يفعل يفعل ، يفكر بعقله لا بعقل غيره ويتصور ويتأمل بذاته ولا يستمد هذا
الصفحه ٨١ :
البلد بعد عجز هذه المعارضة عن كل الوسائل والاساليب الاخرى فانهم لا يلبثون بعده
الا قليلا. ليس المقصود من
الصفحه ١١٦ : القانون مصاغ على نهج القضية
الشرطية ومن الواضح ان هذا القانون الطبيعي لا ينبئنا شيئاً عن تحقق الشرط وعدم
الصفحه ٥٢ : الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليحكم على هذه
الحصيلة بما يمكن لهذا المفسر ان يفهمه
الصفحه ١١١ :
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها ، في ذلك
اليوم يقال انت حاسب نفسك لان هذه الاعمال التي مارستها
الصفحه ١٥٥ : الحس في
طموحاتهم بلغ الى درجة تحول هذا من خلالها الى انسان حسي لا الى انسان مفكر ، الى
الى انسان يكون
الصفحه ١٥٧ :
عيون الناس على هذا الواقع ، ان يحول الواقع الذي يعيشه مع الناس الى مطلق ، الى
اله ، الى مثل أعلى لا
الصفحه ١٧١ : تاريخيا ولكنها لا يجوز ان تحول من حدودها كخطوة الى
مطلق ، الى مثل اعلى يجب ان تكون ممارسة تلك الخطوة ضمن
الصفحه ١٨٣ :
الطريق ايضا لا ينتهي هذا الطريق طريق الانسان نحو الله هو اقتراب مستمر يقدر
التقدم الحقيقي نحو الله ، ولكن