البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٠٢/٧٦ الصفحه ١١١ : « ان كل من
في السموات والارض الا آت الرحمن عبدا ، لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه
الصفحه ١٢٥ :
القوانين وهي فكرة
صحيحة الى حد ما ، لكن ليس من الضروري ان تكون كل سنة طبيعية موضوعية على هذا
الشكل
الصفحه ١٣٠ :
الشرطي ، يضربه بالعصا على رأسه ، وانما العقاب هنا ينزل من سنن التاريخ نفسها
تفرض العقاب على كل أمة تريد
الصفحه ١٣٥ : العنصرين تتفق المجتمعات التاريخية
والبشرية. واما العنصر الثالث : ففي كل مجتمع علاقة كما ذكرنا ولكن
الصفحه ١٣٨ :
الاجتماعية عن البعد الرابع ، عن الله سبحانه وتعالى. وبهذا تتحول نظرة كل جزء الى
الجزء الاخر داخل هذا التركيب
الصفحه ١٤٦ : ذكرنا ان حركة التاريخ تتميز عن كل الحركات الاخرى بانها حركة غائية لا
سببية فقط ، ليست مشدودة الى سببها
الصفحه ١٤٨ : المحتوى الداخلي للقوم كقوم وكأمة
وكشجرة مباركة تؤتي أكلها كل حين متغيرا. والا تغير الفرد الواحد او الفردين
الصفحه ١٥٢ : بوجهة نظر عامة الى الحياة والكون ، يتحدد من قبل
كل جماعة بشرية على اساس وجهة نظرها العامة نحو الحياة
الصفحه ١٥٦ : على آثارهم مهتدون »
(٣) في كل هذه
الآيات يستعرض القرآن الكريم السبب الاول لتبني المجتمع هذا المثل
الصفحه ١٥٧ : يمكن تجاوزه ، يحاول ان يحبس وان يضع كل الامة في اطار
نظرته هو ، في اطار وجوده هو لكي لا يمكن لهذه الامة
الصفحه ١٦١ : كانت تصر على التمسك بعبادة الاباء وبدين الاباء بالمثل الاعلى
المعبود للاباء بل ان الحقيقة أن كل مثل
الصفحه ١٦٧ : المثل العليا. هذا
النوع الثاني يعبر عن كل مثل أعلى للامة يكون مشتقا من طموح الامة ، من تطلعها نحو
الصفحه ١٦٨ : مسيرته الطويلة لا يمكنه ان يستوعب برؤيته الطريق
الطويل الطويل كله ، لا يمكنه ان يستوعب المطلق لان الذهن
الصفحه ١٧٠ :
محطما ومقيدا ، كانت
على يديه الاغلال في كل ساحات الحياة كان مقيدا في عقائده العلمية والدينية بحكم
الصفحه ١٧٣ : والله سريع الحساب »
(١).
يعبر القرآن عن كل هذه المثل المصطنعة
من دون الله سبحانه وتعالى بانها كبيت