البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٠٢/٦١ الصفحه ٤٧ : الحياة ، كتاب البيع ، كتاب الجعالة ، كتاب احياء الموات ،
كتاب النكاح ، ثم يجمع تحت كل عنوان من هذه
الصفحه ٥٥ : هؤلاء العلماء الذين كانوا حريصين على ان
يعكسوا كل ما يستجد من وقائع الحياة على الشريعة ليأخذوا حكم
الصفحه ٥٨ :
الاسلامية ، وكان كل
فرد مسلم في إطار هذا المناخ ، كان يحمل نظرية ولو فهما اجماليا ارتكازيا لان
الصفحه ٥٩ : اذهانهم وسرت في افكارهم ، كان المناخ العام الاطار
الاجتماعي والروحي والفكري الذي يعيشونه كله كان اطارا
الصفحه ٦٥ : ء الله بعد ذلك ، زاخرة بمجموعة من الظواهر ، كما ان الظواهر في كل
ساحة أخرى من الساحات لها سنن ولها نواميس
الصفحه ٦٨ :
على النبي محمد (ص) وتحدت بنفس نزولها عليه كل سنن التاريخ المادية لان هذه
الشريعة كانت اكبر من الجو
الصفحه ٧١ : على كل شيء
__________________
(١) نفس الآية
السابقة.
الصفحه ٧٤ :
التاريخية للانسان وبينت في سياق آخر على نحو تمتزج فيه النظرية مع التطبيق أي بين
المفهوم الكلي وبين في اطار
الصفحه ٧٦ : نواميس تحدد لكل امة هذا الاجل ،
اذن هاتان الآيتان الكريمتان فيهما عطاء واضح للفكرة الكلية ، فكرة ان
الصفحه ٧٧ : الاجل الفردي لان
قوما بمجموعهم لا يموتون عادة في وقت واحد وانما الجماعة بوجودها المعنوي الكلي هو
الذي
الصفحه ٧٩ : وأهل بيته ، هذا كله هو منطق سنة التاريخ والعذاب حينما يأتي في الدنيا
على مجتمع وفق سنن التاريخ ، لا
الصفحه ٨١ :
البلد بعد عجز هذه المعارضة عن كل الوسائل والاساليب الاخرى فانهم لا يلبثون بعده
الا قليلا. ليس المقصود من
الصفحه ٩٣ : الله ، كلمات الله على اختلاف التعبير ، بمعنى ان كل قانون من
قوانين التاريخ ، هو كلمة من الله سبحانه
الصفحه ١٠٤ :
الدرس
السادس :
قلنا ان الساحة التاريخية ساحة اهتمامات
المؤرخين لا يستوعبها كل التاريخ لان هذه
الصفحه ١٠٧ : والهدف ، بالعلة الغائية ، لكن
ينبغي هنا أيضا انه ليس كل عمل له غاية هو عمل تاريخي ، هو عمل تجري عليه سنن