البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
٧٢/٤٦ الصفحه ٤٢ :
في هذا المنهج التفسيري ان المفسر يقطع نظره عن سائر الآيات ولا يستعين بها في فهم
الآية المطروحة للبحث
الصفحه ٤٣ :
دائما عند حدود فهم هذا الجزء أو ذاك من النص القرآني ولا يتجاوز ذلك غالبا ،
وحصيلة تفسير تجزيئي للقرآن
الصفحه ٥٢ : الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليحكم على هذه
الحصيلة بما يمكن لهذا المفسر ان يفهمه
الصفحه ٥٧ : ضرورة اساسية لتحديد هذه النظريات ولتحصيل هذه النظريات ولا يمكن ان يفترض
الاستغناء عنها. النبي (ص) كان
الصفحه ٦١ :
ليس الا خطوة الى
الامام بالنسبة الى التفسير التجزيئي ولا معنى للاستغناء عن التفسير التجزيئي
باتجاه
الصفحه ٦٦ :
ان يكشف لنا الحقائق والمبادئ العامة للعلوم الاخرى ولا نترقب من القرآن الكريم ان
يتحدث لنا عن مبادئ
الصفحه ٦٧ : الاخرى ، ولا حرج على القرآن في
ان لا يكون له ذلك على الساحات الاخرى. لان القرآن لو صار لمقام استعراض هذه
الصفحه ٧٣ :
نطاق التأثير
المباشر على عملية التغيير. باعتبار الجانب الثاني ، اذن لا بد من شرح ذلك ولا بد
ان
الصفحه ٨١ : سنة من سنن التاريخ
، وتؤكد وتقول « ولا تجد
لسنتنا تحويلا » « قد خلت من
الصفحه ٨٢ : فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله
ولقد جاءك من نبأ المرسلين ... »
(٢). هذه
الصفحه ١٠٠ :
وذات طابع انساني لانها لا تفصل الانسان عن دوره الايجابي ولا تعطل فيه ارادته
وحريته واختياره وانما تؤكد
الصفحه ١١٠ : ولا كبيرة من اعماله من حسناته وسيئاته
وهفواته وسقطاته من صعوده ونزوله الا وهو محصي في ذلك الكتاب
الصفحه ١١٦ : وعدم وجوده ، ولا ينبئنا بشيء عن
تحقق الشرط ايجابا او سلبا ، وانما ينبئنا عن ان الجزاء لا ينفك عن الشرط
الصفحه ١٢٥ : بحيث تأبى التحدي ولا يمكن تحديها من قبل الانسان بهذه الطريقة بل هناك
اتجاهات موضوعية في حركة التاريخ
الصفحه ١٢٨ : وعيسى أن اقيموا الدين
ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه »
(١).
هنا يبين الدين كتشريع