البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٢٥/٣١ الصفحه ٨٢ : فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله
ولقد جاءك من نبأ المرسلين ... »
(٢). هذه
الصفحه ٩٢ : لا عشوائيا ولا مستسلما ولا ساذجا.
« ولن تجد لسنة الله تبديلا .. »
(١) ، « ولا تجد لسنتنا
تحويلا
الصفحه ١١٤ : البعد الثالث. عمل الفرد هو العمل
الذي يكون له بعدان فان اكتسب بعدا ثالثا كان عمل المجتمع ، باعتبار ان
الصفحه ١٧٣ : : « والذين
كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءا حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله
عنده فوفاه حسابه
الصفحه ١٧٨ :
عيني له واقع عيني.
هو موجود مطلق في الخارج ، له قدرته المطلقة وله علمه المطلق وله عدله المطلق. هذا
الصفحه ٨١ : انهم لا يلبثون الا قليلا يعني انه سوف ينزل عليهم عذاب
الله سبحانه وتعالى من السماء ، لان أهل مكة اخرجوا
الصفحه ٩٧ : نفسها أيضا : « اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بألف
من الملائكة مردفين. وما جعله الله الا بشرى
الصفحه ٩٩ : على أن المحور في تسلسل الاعداد والقضايا انما هو ارادة الانسان ، وسوف
أتناول انشاء الله تعالى بعد
الصفحه ١٠٠ :
الانسان له موضعه الرئيسي في التصور القرآني لسنن التاريخ وسوف أعود الى هذه النقطة
مرة أخرى بإذن الله تعالى
الصفحه ١٠٧ : عملا له غاية ، عملا يحمل علاقة اضافية الى العلاقات
الموجودة في الظاهرة الطبيعية وهي العلاقة بالغاية
الصفحه ١١٢ :
يوم
القيامة فردا » (١) هذا الاحضار هو احضار فردي بين يدي
الله تعالى وهناك احضار آخر ، احضار للفرد
الصفحه ١٢٨ : ، كقرار ، كأمر
من الله سبحانه وتعالى لكن في مجال آخر يبينه سنة من سنن التاريخ وقانون داخل في
صميم تركيب
الصفحه ١٣٠ : أن تبدل خلق الله سبحانه وتعالى ، ولا تبديل لخلق
الله «
ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وان يوما
الصفحه ١٣٩ : الصيغة الرباعية عرضها القرآن
الكريم على نحوين : عرضها تارة بوصفها فاعلية ربانية من زاوية دور الله سبحانه
الصفحه ١٧٤ : تبدأ هكذا ، تبدأ بمثل اعلى
له طموح مشتق من طموح مستقبلي ثم يتحول هذا المثل الاعلى الى مثل تكراري ، ثم