البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٠٢/٣١ الصفحه ١١٠ :
بنفسك اليوم عليك حسيبا »(١) هنا الموقف يختلف ، هنا كل انسان مرهون
بكتابه ، لكل انسان كتاب لا يغادر صغيرة
الصفحه ١١٢ : تقدم » ، ترى كل
امة جاثية تدعى الى كتابها ، ذاك احضار للجماعة ، والمستأنس به من سياق الآيات
الكريمة انه
الصفحه ١١٧ : تعرفه على هذه القوانين يصبح بامكانه ان يتصرف بالنسبة الى الجزاء
ففي كل حالة يرى انه بحاجة الى الجزا
الصفحه ١٢٢ : سنن موضوعية للساحة
التاريخية حفاظا على ارادة الانسان وعلى اختيار الانسان وهذه المواقف كلها خاطئة
لانها
الصفحه ١٤٩ :
وكشجرة مباركة تؤتي اكلها كل حين. فالمحتوى النفسي والداخلي للامة كأمة لا لهذا
الفرد او لذلك الفرد هو الذي
الصفحه ١٥١ : الداخلي للانسان وهو المثل الاعلى الذي تتمحور فيه كل
تلك الغايات وتعود اليه كل تلك الاهداف. فبقدر ما يكون
الصفحه ١٥٣ :
القرآن لاله ولهذا يعبر عن كل من يكون مثل اعلى ، كل ما يمثل مركز المثل الاعلى
يعبر عنه بالاله لانه هو الذي
الصفحه ١٦٤ : تبقى امة
وانما يبقى شبح امة فقط ، وفي ظل هذا الشبح سوف ينصرف كل فرد في هذه الامة ينصرف
الى همومه
الصفحه ١٦٥ :
الرخيص ، بالمعنى
القصير من الاستقرار يبقى كل انسان سجين حاجاته الخاصة ، سجين رغباته الخاصة يبقى
الصفحه ١٦٩ : المثل يضم كل قيم الانسان التي
يجاهد من اجلها ويناضل في سبيلها. بينما هذا المثل على الرغم من صحته الا انه
الصفحه ١٧١ : التي صنعت للبشرية كل
وسائل الدمار لان الاطار بقي بلا محتوى بقي بلا مضمون حينئذ. هذا هو مثلا للتعميم
الصفحه ١٨٠ : المتفرقة تحت اسم سبيل الله واسم الصراط واسم صراط الله
هذه الصيغ القرآنية المتعددة كلها تتحدث عن الطريق الذي
الصفحه ١٨٤ :
هذا المثل الاعلى حينما يتبنى سوف نمسح من الطريق كل الآلهة المزورة ، كل الاصنام
وكل الاقزام المتصنمة
الصفحه ١٩٧ :
وبالتعبير التحليلي
على ضوء ما ذكرناه هي كلها عناصر تساهم في تركيب هذا المثل الاعلى وفي اعطاء تلك
الصفحه ٢٠٠ : يواجهها كل واحد من هذين الخطين ونوع الحل
الذي ينسجم مع طبيعة تلك المشكلة. فالخط الاول الذي يمثل علاقات