البحث في مقدمات في التفسير الموضوعي للقرآن
١٢٥/١٦ الصفحه ١٩١ :
نشده الى الله سبحانه وتعالى وتبني المسيرة البشرية لهذا المثل الاعلى الحق الذي
يحدث هذه التغيرات الكيفية
الصفحه ٢٠١ : تاريخيا ومحلولة موضوعيا ولعل في الآية الكريمة « وآتاكم من كل ما
سألتموه ، ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
الصفحه ٧٦ : الكريم
بالامة. هذا له أجل ، له موت ، له حياة ، له حركة ، كما ان الفرد يتحرك فيكون حيا
ثم يموت كذلك الامة
الصفحه ٩٥ : السنة التاريخية بالله ،
يربط أوجه العلاقات والارتباطات بالله ، فهو يقرر اولا ويؤمن بوجود روابط وعلاقات
الصفحه ٩٦ : تعبير عن حكمة الله وتدبيره وحسن رعايته فمثل
هذا الكلام لا يتعارض مع الطابع العلمي للتفسير الموضوعي
الصفحه ١٠٩ :
من حدود الفرد ، ذا
موج يتخذ من المجتمع علة مادية له وبهذا يكون عمل المجتمع.
وفي القرآن الكريم
الصفحه ١١١ : ان
يخفي شيئا عن الموقف ، عن الله سبحانه وتعالى ، وعن نفسه.
هذا كتاب الفرد وذاك
كتاب الامة. هناك
الصفحه ١٧٩ :
الدرس الحادي عشر :
قال الله سبحانه وتعالى « يا أيها الانسان انك
كادح الى ربك كدحا فملاقيه
الصفحه ١٨٣ :
اينما توقف بحجم
سيره ، وبحجم تقدمه على هذا الطريق. وبحكم أن الله سبحانه وتعالى هو المطلق اذن
الصفحه ١٩٥ :
وايديولوجيا ، هو الذي يجمع ويعبئ كل الطموحات وكل الغايات في مثل اعلى واحد وهو
الله سبحانه وتعالى.
العدل
الصفحه ١ : الله عنهما قالت : قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ
الصفحه ١٠ : فراجعها فانها مما يجب أن تراجع وقد ألهمنا الله تعالى هناك إلى تفسير الآية
بما لم نسبق اليه وله الحمد ١١١
الصفحه ١٦ : الله عنهما قالت : قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ
الصفحه ٢٥ : فراجعها فانها مما يجب أن تراجع وقد ألهمنا الله تعالى هناك إلى تفسير الآية
بما لم نسبق اليه وله الحمد ١١١
الصفحه ٧٨ : وجعلنا لمهلكم موعدا »
(١). « ولو يؤاخذ الله الناس
بظلمهم ما ترك عليها دابة ولكن يؤخرهم الى أجل مسمى فاذا